تطرق الاعلامي المصري عمرو اديب في حلقة الامس من برنامج الحكاية المذاع على قناة “ام بي سي مصر” الى النتيجة التي حققها المنتخب المغربي خلال مشاركته في كأس العالم 2022 .

وقال عمرو اديب: “ناس بتسأل هي مصر لو وصلت كاس العالم كانت هتعمل زاي اللي عملته المغرب؟”.

وتابع “رأي أنا لاء لاء لأن المستوى اللي احسن منك في اربع مباريات طلع من الدور الاول والتي هي السنغال”.

واضاف “وعلى فكرة يا جماعة احنا حنفضل كده مدة طويلة لغاية ما نغير منظومة الكرة خالص ولن يكون عندك منتخبا جيدا من غير ما تغير منظومة الكرة خالص”.

شارك برأيك

تعليقان

  1. حتى ينصلح حال مصر في كل شيء وجميع المجالات ( الأقتصادية والعلمية والثقافيه والرياضية .و….و….. )
    علينا فعلاً تغييرك أنت وجميع المنافقين وشيوخ السلاطين وشياطين الأنس وأصحاب النفوذ والقيادات الفاسدة وكبيرهم الذي علمهم السحر فرعون مصر الأخير
    .

    وكنت دائماً أدعوا الله أن تخسر مصر وتفشل في أي مجال …كي تسقط دولة الظلم ..لإن نجاحها يعني أستمرار القهر ومزيد من الطغيان
    .وكنت دائماً أردد ( إن الله لا يصلح عمل المفسدين ….)
    وهذا الشعب الذي هلل لفض رابعه وقتل الأبرياء المصلين الصائمين
    وغنى لمن قتلهم ( تسلم الأيادي ) لن يرى فلاح ولا نجاح ولا فرحة أبدا
    بل عقاب الله آت ….. ومازال العقاب مستمر ….لعلهم يرجعون
    .
    وكأن الله لم يذكر مصر في قرآنه إلا ليجعلها عبرة …مثل كل من ذكرهم من أقوام وشعوب …جعلهم عبره ومثال .وكان أخرهم فرعون مصر ..
    عندما حادوا وأبتعدوا عن منهج الله وطاعته .
    ونحن الأن نفعل كل ما كان يفعلوه من معاصي جميعا
    وأصبحنا نفتخر أننا أحفاد الفراعنه وليس أننا من أمة محمد ( عليه الصلاة والسلام )
    ..وأصبحنا نتباهى إننا هيليود الشرق …يتم تكريم الراقصات فيفي عبده وصافينار ودينا … ويتم اعتقال العلماء والشباب المسلم والمنقبات .. .,
    فأنتظروا الطوفان …والصواعق ..,والرياح العاتيه كلها سوياً
    [وينجي الله الذين أمنوا وكانوا يتقون ]

    أخيرا
    (وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )
    صدق الله العظيم

  2. ((إنما أشكوا حزني وهمي
    الى الله))

    يا مصر ردي علينا.
    ولا انتي مش سامعه
    ها اشكي لمين يا بلد؟
    والناس بقت ضايعه
    .
    متقولي نعمل إيه؟
    .
    نصبر ؟!!!
    تسع سنين صابرين
    نسكت؟ !!!
    تسع سنين ساكتين

    لا شفنا فيهم خير
    ولا شفنا فيهم نور

    بيبني في ابراج وقصور
    واحنا في قلب قبور
    والزرع مات مننا
    والأرض صبحت بور
    وطيرنا تاه في السما
    نص الجناح مكسور

    هنعمل ايه ببيوت
    واحنا خلاص بنموت؟
    ونعمل ايه بالكباري
    ومش بنلقى القوت؟
    عايشينها قهر وضنى
    ومحشورين في تابوت

    متردي يامة علينا
    ولا أنتي مش حاسة
    خلى عيشتنا سواد
    وبيقول كمان لسة

    بيدوس على دماغنا
    وعقاربه مندسة
    سايقيننا بالكرابيج
    بإهانة وبخسة؟

    سبعين سنة اغراب
    جلادنا معاه كرباج
    متحصن في بيادة وكاب
    وعاوزنا نديله سلام
    والدم منا سال
    أصبحنا عبيد و نعاج

    هدومنا متهربدة
    وهمة بالكاكي
    من قهرنا وذلنا
    أصبحنا بنكاكي
    من القهر يا بلادي

    هو انت يامة خلاص
    بظلمنا راضية؟
    ولا انتي صوت الرصاص
    خلاكي مش فاضية

    بنموت خلاص يا امّنا
    ومفيش طريق لنجاة
    يا مزودة همنا
    يا زارعة قلبنا آه
    هشكيكي لمين يا بلد؟
    وقطعوا حبال صوتي
    وحياتي هي الثمن
    وموتي في سكوتي

    اخيرا
    يامصر هانت وبانت كلها كام يوم
    نهارنا نادى ونهار الندل مش باين
    نهارنا نادى وبايدينا على فكرة
    الصبح عنده فضول راح نعمل ايه بكرا
    ايده على الباب وخايف يلمس الأوكره
    ادخل يا أستاذ براحتك والبلد حرة
    احنا زهقنا نشوف الصبح من برا
    ادخل وخرج بقايا العتمة بالمرة
    الناس دى حرة وجنود الأمن مضطرة
    ياصبح طلعت روحنا لأجل تيجى ياخى
    طالعين نجيبها أهوه فى كل حارة وحى
    حتى ولو ضربونا بالرصاص الحى
    (ومازال الحلم مستمر )

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *