>

لقيت مواطنة مصرية تبلغ من العمر 30 عاماً مصرعها بسبب موجة #الحر الشديد التي تجتاح البلاد منذ أيام.

وأعلنت مديرية الصحة في محافظة #المنيا وفاة مواطنة تبلغ من العمر 30 عاما تدعى جيهان علي محمد من قرية منشية دعبس مركز أبوقرقاص داخل مستشفى حميات المنيا.

وقالت الدكتورة أمنية رجب، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة لـ “العربية.نت” إن الحالة وصلت المستشفى الساعة الواحدة والنصف من مساء الثلاثاء، وتوفيت صباح اليوم الأربعاء، معلنة حالة الطوارئ بالوحدات الصحية والمستشفيات لمواجهة أي حالات إصابة مماثلة.

من جانبه، كشف الدكتورعلي قاسم مدير الطب الوقائي بالمحافظة تفاصيل الحالة. وقال إن المتوفاة وصلت إلى المستشفى مصابة بحالة إعياء شديد، وكانت درجة حرارتها تتجاوز 41 درجة مئوية، وتم على الفور عمل الإسعافات الأولية لها وقياس معدل السكر، حيث تبين أنها مصابة بالسكري، وقام الأطباء بعمل التحاليل اللازمة لها وتزويدها بالمحاليل اللازمة والسوائل لمحاولة إنقاذها ومواجهة #الجفاف الذي تعرضت له.

وأضاف أن سبب الوفاة هو ضعف مناعة الجسم وهو ما أدى لإصابة الضحية بالإجهاد الحراري، ومع وصوله لمركز التحكم في #المخ أدى لشل حركته وفقده لوظائفه، وحدثت الوفاة.

ونصح مدير الطب الوقائي بضرورة الإكثار من #السوائل عند التعرض للحر الشديد لتعويض الجسم عما فقده، ومنع الإصابة بالإجهاد الحراري، كما نصح المصابين بأمراض مزمنة مثل #السكري و #ارتفاع_ضغط_الدم بعدم التعرض للشمس في الصيف لفترات طويلة، خاصة أن مناعة الجسم لديهم ضعيفة، وهو ما يمكن أن يؤدي لإصابتهم بالإجهاد الحراري ومن ثم وفاتهم.

وكانت مصر قد تعرضت لموجة حارة طوال الأسبوع الحالي حيث بلغت درجة الحرارة في بعض المناطق 42 درجة مئوية ووصلت في جنوب البلاد إلى 44 خاصة في #الأقصر و #أسوان.



شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. اذا #عرف #السبب #بطل #العجب !!!
    لماذا لا يتذكر الحكام جهنم كما نتذكرها ونرتعب منها مع كل موجة حر؟!
    …………
    قد افهم لماذا لا يتعظ الحكام الطغاة من مصائر اشباههم..فللسلطة شهوة قل من يستطيع ان يقاومها…حتى ان ازهد الناس فيها عمر بن الخطاب،حمل كيسا من الطحين ليوقف غرور نفسه،التي رات حالها ذات يوم عند حدها، فساعة مع هيلمان ومجد السلطة، يبدو انها تعدل دهرا،من حياة الناس العاديين ..فاذا اعذرنا الطغاة، فما عذر العاديين من الناس الذين لا يكاد الواحد منهم يولد حتى نسمع بخبر وفاته ..وكانه لم يولد !!!!ا
    حياة غالبية الناس -ولو عاشوا اكثر من 100 عام- قصيرة جدا …ولسان الحال “كجبر:من بطن امه الى القبر”…او كمسافر استظل تحت شجرة، ثم ارتحل”….فهل يعجزون عن جعلها ممرا فعلا- وهي كذلك فعلا لقصرها- الى الاخرة التي ربما كانت الساعة فيها، لروعتها تساوي الف عام من ايام الدنيا !!!
    واستطيع ايضا ان افهم لماذا يظن الحكام الطغاة انهم خالدون مخلدون في الدنيا، ولماذا لا يكترثون بفكرة الحياة بعد الممات،في الجنة او النار!!!ا
    ان لان حال الحكام اشبه ما يكون بحال صاحب الجنتين المذكورفي سورة الكهف “وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا “35” وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا “36”
    فالنعيم الذي يعيشون فيه يجعلهم غير قادرين على تصور ان هناك حياة افضل من حياتهم،.فانا شخصيا رغم ايماني الشديد بوجود الجنة وتوقي واشياقي الهائل لها،الا انني اعجز عن تصورها ارقى بكثير من الحياة التي يعيشها حكام بلاد الاسلام- الذين فضح سقوطهم اسرار حياتهم الخاصة- فمثلا رغم ايماني ان لحظة في الجنة – ان كُتبت لي- ستنسيني شقاء الدنيا طوال عمري – لكنني لا اتصور انني ساقضي حاجتي في الجنة في مرحاض من ذهب، كما كان يفعل صدام- معبود الاغبياء من الشعب العراقي، وشعوب امة الاسلام الذين يقدسونه رغم مرحاضه الذهبي،وهم لايجدون الصمون، حتى المليء منه بالحشرات والحجارة في كثير من الاوقات ؟ !!!!ا
    واستطيع ان في هذه اللحظات التي اعاني فيها من شدة القر- الاشبه بزفرة من جهنم- ان افهم لماذا لايكترث الحكام الطغاة بجهنم …فحياتهم كلها تكييف بتكييف ولا يذوقون في الدنيا شمسا ولا زمهريرا..
    ولسان حالهم هو قول ابن خفاجة الاندلسي :
    يا أهل أندلس لله دركُم…………….ُ ماءُ وظل ُ وأنهارُ وأشجارُ
    ما جنة الخلدُ إلا في دياركمُ……..و لو خُيرت .. هذا كنت أختارُ
    فكيف سيتذكرون جهنم ولا شئ يذكرهم بها ؟!ا
    اعرف من تجاربي ان هناك ادمانا لم يناقش جديا يمكن ان يسمى ادمان السجون، حيث لايرغب المسجون في الخروج من السجن، لشدة الفته وحبه للسجن،ولهذا فان اخرج من السجن قسرا كما في حالات العفو فانه يعمل المستحيل للعودة اليه…وقد رايت بام عيني- مرارا- بعض المدمنين على السجن،يوصون زملاءهم على حاجياتهم قبل الخروج، لانهم باذن الله عائدون وبالسلاسل والاقياد لا يفرطون!!!.ويا ظلام السجن خيم..اننا نهوى السجون !!!
    والخلاصة فان ادمان الحكام على العز..وكراهيتهم للقاء الله، والجنة والنار امر مفهوم،ولكن مابال الشعوب مستسلمة لمصيرها الاسود.. وكانها ادمنت القيود وحياة العبيد والعيش البليد …ولم تعد تؤمن ان بالامكان خير مما هو كائن، او مما قد كان !!!

  2. إمام مسجد يمتنع عن تشغيل المكيف ليذكر المصلين بحر جهنم
    —————————————————————–

    امتنع الشيخ المفتي العلاَّمة إمام مسجد أم التنابل جمعان الضب عن تشغيل المكيّف والمراوح أثناء إقامة الصلاة، إضافة إلى تركه النوافذ مفتوحة ليلفح الهواء الملتهب وجوه المصلين، آملاً أن يتسبب اختناقهم وانصهارهم من حرارة الجو بتذكيرهم بأهوال عذاب جهنم في الآخرة.
    ويقول جمعان إنه لجأ إلى هذا الإجراء بهدف تجديد خطابه الدَّعوي عبر إعطاء موعظةٍ عمليّة، بدلاً من الاعتماد على الأساليب التقليدية القائمة على الخُطب المملّة “وجدت أنَّ أفضل ما يذكّر المصلّين بجهنّم هو الوقوف خلفي في مبنى مُغلق دون أي منفسٍ للهواء البارد، كما أن الذين يتابعون مواعظي عبر التلفاز سيحظون بتجربة إيمانيّة جديدة يعيشونها بكل حواسهم”.
    وعبّر جمعان عن ثقته الكاملة بنجاح أسلوبه في إحلال البلاء على النَّاس “لن ينسوا صلاتهم حتى في أوقات عرض المسلسلات أو مباريات فرقهم المفضّلة، أمَّا أولئك المعرضون الذين ختم الله على قلوبهم فستفيدهم التجربة بالاستعداد لنار جهنّم، التي أعتقد أنها ستكون أكثر حرّاً من هذه الأيام، إن شاء الله”.
    ويضيف “كما ستميِّز التجربة بين المؤمنين الحقيقيين المحافظين على أداء فروضهم مهما قست عليهم الظروف والمنافقين المرائين الذين سيغادرون المسجد ويمتنعون عن زيارته مجدّداً، وبذلك نطهّر المسجد منهم، ويبقى حصراً للمؤمنين الصابرين المرابطين من أمثالي”.
    يذكر أنَّ جمعان قرَّر تغيير أسلوبه في الوعظ قبل صلاة العصر بدقائق “شغّلت المكيّف ذا الهواء البارد المنعش للانتقال من الترهيب إلى التَّرغيب وتذكير المصلين بالجنَّة ونعيمها وجوِّها اللطيف، كما أنّني خشيت أن أرزق بالشهادة وأفقد فرصة هداية بقيّة المسلمين”.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *