أعلنت كلية الطب في جامعة ميريلاند الأمريكية في بيان لها يوم أمس الإثنين عن نجاح أطباء أمريكيين  في زراعة قلب خنزير معدّل وراثياً في مريض بشري يُدعى ” ديفيد بينيت ” في عملية هي الأولى من نوعها.

وأشار البيان إلى أن العملية الجراحية التي أجريت يوم الجمعة الماضية واستغرقت سبع ساعات أثبتت لأول مرة أنّ قلب حيوان يمكن أن يعيش في جسم إنسان من دون رفض فوري .

واعتبرت هذه العملية هي الأمل الأخير لإنقاذ حياة بينيت الذي قال قبل إجرائه للعملية : ” إمّا أن أموت أو أن أجري عملية الزرع هذه .. أريد أن أعيش .. إنّها خياري الأخير ” .

وكان المريض ديفيد بينيت البالغ من العمر 57 عاما غير مؤهلا لعملية الزرع التقليدية (زراعة قلب بشري) .. ويخضع حاليا لعناية طبية مركّزة لتحديد كيفية أداء القلب المزروع .

فيما قال الجرّاح ” بارتلي جريفيث ” الذي أجرى هذه العملية : ” إنها عملية جراحية رائدة وتقرّبنا خطوة من حلّ أزمة نقص الأعضاء ” .

وتابع : ” نتقدّم بحذر لكنّنا متفائلون أيضاً بأنّ هذه الجراحة الأولى في العالم ستوفّر خياراً جديداً مهمّاً للمرضى في المستقبل ” .

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. لابد انه يوجد بدائل ،، لكن لا ادري لماذا الاطباء لازقين بحيوانات مثل الخنازير والقرود والفئران في علاجاتهم وابحاثهم الطبية ؟؟!!
    لابد ان يكون هناك بديل ، قرات في روايات اسلامية ان البيذنجان مفيد جدا للقلب ، وخلاني اتراجع عن مقاطعتي القديمة له ههههههههههههههه كنت ارفض حتى اذكر اسمه او اتذوقه الا تحت ضغط الحلوات ان كنت قاعد معهم على مائدة واحدة هههههههههه فعيب الواحد يرد يد حسناء تمتد له حتى لو بمعلقة بيذنحان ، الان اكل البيذنجان عن طيب نفس بعد ما عرفت فوائده للقلب ، كما يقال في الروايات الاسلامية ان السفرجل جدا مفيد للقلب ، بل ان الجبناء يوصى لهم ان ياكلوا سفرجل حتى تقوى قلوبهم !!
    فلابد من بدائل بدل قلب الخنزير هذا ، وانا ممن يؤمن ان القلوب تموت وتحيا والله محيها سبحانه ، فليس كل واحد عنده مشكلة يروح يرمي قلبه ومركب قلب خنزير هههههههههه عليه ان ياكل بيذينحان وسفرجل ويقرأ سورة القيامة المفيدة لامراض واوجاع الصدر ، او حتى يدخل في حب وعشق جديد هههههههههههه بدل ما يروح يركب قلب خنزير ، والناس بدل ما تقول له يا ابا قلب الطيب او أبو قلب الذهب او قلب الاسد ، تسميه ابو قلب الخنزير ههههههههههه ما حلوة بصراحة .الاحسن الواحد يجرب الحب وناره ولا الخنزير ونجاسته هههههههههه
    وتبقى الاعمار بيد الله .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *