>

اعتبرت الناشطة الكويتية ​ريم الشمري​ ان الإعلامية الكويتية ​حليمة بولند​ تسببت بالعري والابتذال، وفتحت المجال أمام الفتيات ليخطو خطاها بتعريهم على مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلة عن سبب عدم استدعاء وزارة الداخلية الكويتية لحليمة بولند كمواطنتها الناشطة سارة الكندري.
وقالت ريم في فيديو على صفحتها الخاصة: “منذ سنوات تنتشر ظاهرة التصوير المُخل بالآداب، وكنا نناشد ونتكلم دون فائدة، ولا حياة لمن تنادي، ولا أعلم لماذا استيقظوا الآن، ولكن جيد، أن تأتي متأخراً خيراً من ألا تأتي”.
وتابعت ريم: “رأيت ماحل بسازديل، وسارة الكندري، ورأيت فيديو والدتها وشعرت بالشفقة عليها لأنها أم بالنهاية، ولكنني بشكل عام سعيدة بما يحدث، بتنظيف البلد من هذه الأشكال، التي شوهت سمعة الكويت وبناتها. وهناك بنات وافدين يدعون أنهم كويتيات فيشوهون سمعة الكويتية، لكن أين أنتم من الشخص الحقيقي الذي تسبب بهذا العري والابتذال وفتح المجال له، والجميع سار على خطاه؟ هي التي ابتكرت التصوير بالروب والفوطة في عام 2016. أين أنتم عن حليمة بولند والتي هي الملكة التي جعلت الفتيات يحذون حذوها”.
واضافت: “حتى أنها في أحد البرامج قالت إحنا بنات الكويت نرتدي هذه الملابس، أين أنتم عنها أم أنها استثنائية ومرفوع عنها القلم؟، لماذا حليمة بولند لم تُحاسب؟ على رأسها ريشة؟ إما أن تبدأو بالملكة أو تتركوا البقية”.
وختمت: “أنا متأكدة أن 99.9% من الشعب الكويتي يسألون نفس سؤالي، لماذا لم يتم استدعاء حليمة بولند؟ وهي التي ابتدعت هذه الأمور بالكويت، وحتى لو كانت ارتدت روب مغلق ساتر، يبقى إيحاءً مرفوضاً”.



ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *