(CNN)—بعد إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش” لقيام ما اسمته “دولة الخلافة الإسلامية” في كلمة للناطق باسمها، أبومحمد العدناني، يبقى تساؤل واحد مهم من يؤيد هذه الخطوة ومن يعارضها داخل الأراضي السورية التي تعتبر منبع الأزمة ومنبع داعش.

المبايعون:
قدم جيش الصحابة بسوريا ولائه لداعش معلنا مبايعته لـ”دولة الخلافة،” في الوقت الذي أعلنت فيه بعض الفصائل المقتلة تحت جناح جبهة النصرة ولائها لداعش قبل إِعلان “الخلافة،” حيث قال زعيم جبهة النصرة في منطقة البوكمال الحدودية مع العراق: “إن توحدنا مع داعش هو لوقف سفك الدماء وحماية إقليمنا وريفه من خطر الحروب.”

المعارضون:
عدد من الفصائل الأخرى في جبهة النصرة والفصائل الأخرى المنضوية تحت راية الجيش السوري الحر قامت بالاشتباك مع داعش بعد إعلان الأخيرة قيام “دولة الخلافة.”
العديد من المسلمين يرون أن إعلان الخلافة هو ارتداد ومحاولة توسع سخيفة من قبل داعش، في الوقت الذي نقل فيه المصدر السوري لحقوق الإنسان عن المجلس السوري المعارض شرقي الغوطة وهي المنطقة التي تعتبر في غاية الأهمية في المواجهات مع النظام السوري: “على داعش أن تلغي كلمة الدولة من اسمها ووأن تصبح فصيلا مقاتلا وذلك لأنه ليس لها بناء ديني مادي ملموس.”
وبحسب عمر أبوليلى، المتحدث باسم الجيش السوري الحر فإن إعلان داعش للخلافة “أمر لا يصدق،” لافتا إلى ان “هناك الملايين من السوريين من غير الموالين للدولة الإسلامية بالعراق والشام، كيف يمكنهم الحديث عن خلافة على أرضنا؟”

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *