قال الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي د.عبد اللطيف بن راشد الزياني إن دول مجلس التعاون تدعو إيران إلى الانضمام إلى الاتفاقية الدولية للسلامة النووية، مؤكداً دراسة إنشاء مركز لرصد الإشعاعات النووية في المنطقة، مشيراً إلى المخاطر البيئية التي تهدد منطقة الخليج العربي بسبب المفاعل النووي الإيراني في “بوشهر”، خاصة بعد الزلزال الأخير.
وتحدث الزياني في كلمة أمام مؤتمر نظام القيادة والاتصالات والمعلومات والمراقبة (C4ISR) الذي بدأ أعماله في أبوظبي اليوم الأثنين عن أن مجلس التعاون منظومة إقليمية طموحة تسعى إلى تحقيق أمن واستقرار الدول الأعضاء، وأمن هذه المنطقة الحيوية لجميع دول العالم.
وأكد أن دول الخليج تواجه العديد من التحديات أبرزها على الصعيد الداخلي التطوير السياسي، والتحديات الطائفية، وايجاد فرص عمل وظيفية للشباب، والأمن المائي، والأمن الغذائي، وحماية مصادر الطاقة المتجددة.

الزياني
وأوضح أن التحديات الإقليمية تتمثل في المواقف السلبية من بعض الدول المجاورة، وعملية السلام في الشرق الأوسط، والاستراتيجيات الدولية في المنطقة، بينما تتركز التحديات العالمية في الظروف البيئية، وأخطار الجريمة المنظمة والإرهاب، وخطر انتشار الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مشيراً إلى أنها تحديات تستحق التركيز والتعاون والتنسيق فيما بين دول المجلس وبين الدول والتكتلات الإقليمية والدولية.
وقال الأمين العام إن دول مجلس التعاون، أصبحت أكثر تكاملاً وتضامناً وتكاتفاً، وهي تلعب دوراً نشطاً وفاعلاً في القضايا الدولية وتتحدث بصوت واحد بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وقال الزياني إن مجلس التعاون يسعى إلى تحقيق الازدهار بمفهومه الشامل؛ وهو تحقيق الثروة الاقتصادية لدول المجلس ومواطنيها، وتوفير الفرص المناسبة وتحقيق التنمية البشرية التي تضمن تكافؤ الفرص في جميع المجالات.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون إن مجلس التعاون يسعى إلى تحقيق هذه الغايات من خلال خمسة أهداف استراتيجية رئيسية، هي حماية دول المجلس ضد كافة التهديدات، وزيادة النمو الاقتصادي واستدامته، والحفاظ على مستوى عالٍ من التنمية البشرية، وتحسين السلامة العامة من خلال التوعية بالمخاطر والكوارث والطوارئ، وتعزيز المكانة الإقليمية والدولية لمجلس التعاون.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *