دعا زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري، سنة العراق إلى شن “حرب عصابات طويلة” لمواجهة ما وصفه بـ”الاحتلال الصفوي الصليبي الجديد”، وذلك في تسجيل جديد له نشرته مؤسسة “السحاب” الإعلامية، وفق ما نقلته مجموعة “Flashpoint” المتخصصة في مراقبة المواقع الجهادية.

وشن الظواهري هجوما على زعيم تنظيم “داعش” أبوبكر البغدادي، بسبب “سفك الدماء”، وقال زعيم القاعدة إن زعيم داعش أعطى “إيران الصفوية وحكومتها التابعة في العراق حجة لإبادة أهل السنة”.

وأضاف الظواهري: “على أهل السنة في العراق ألا يستسلموا لمجرد سقوط المدن في يد الجيش الصفوي الشيعي”، وتابع: “بل عليهم أن يعيدوا تنظيم أنفسهم في حرب عصابات طويلة ليهزموا الاحتلال الصفوي الصليبي الجديد لمناطقهم كما هزموه من قبل”.

كما طالب الظواهري من وصفهم بـ”أبطال الإسلام من مجاهدي الشام” بمعاونة “إخوانهم في العراق”، قائلا إن “معركتهم واحدة”، وأضاف: “الشام هي مدد العراق، والعراق هي عمق الشام”، مؤكدا على ضرورة مواجهة “التحالف الصليبي الصفوي الذي يسعى لابتلاع المنطقة بالتفاهم الأمريكي الإيراني”.

 

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. وأنتم القاعدة اعطيتم الحجة للغرب عشان تحتل افغانستان وتقتل في الابرياء

    من يوم ماسمعنا اسمكم والعالم كله اصبح ضد الاسلام
    والمحزن في الموضوع ماذا قدمتم ل الأمة الاسلامية يا معتوه

    اطلع من الكهف اللي انت دافن نفسك فيه وخلص الناس من شر ايران بدل هالتصريحات اللي لاتخدم الابرياء في شي
    تضرب انت من بين الزعماء

  2. ايها الاهبل وريث الأغبر يا ظواهري……
    من ذا يبيد السنة ونحن نسميهم انفسنا ؟؟
    ام حسبت اننا نخوض المعركة لوحدنا كشيعة ؟؟
    انهم الأمجاد الخيرين من اهل السنة في كثير من الإمكان التي حررت في تكريت والفلوجة والأنبار وديالى وغيرها كانوا يتقدمونا فدتهم النفوس كما فدونا ……
    فها هم الكرد والسنة وكل طوائف العراق يتسابقون دون تميز لتطهير الارض من نجاسة التكفيرين الوهابية الذين على شاكلتك وشاكلة داعش …..
    ومن أخبرك ان ايران لها كلمة في المعركة ان الثقل كله لعصائب اهل الحق النجباء العراقين بمختلف تسمياتهم وانتمائتهم ولو امتدت يد ايران ليس فقط لاهل سنة العراق بل حتى ل ١٥ مليون سني إيراني فسنقطعها ….! نحن لسنا انتم يا تيمويين ، وكل الذي نطلبه من انفسنا وأخواننا اهل السنة في ايران والعراق ان لا ينساقوا وراء دعوات التكفير التي وقع بعض الشباب السني في براثن ضلال دعوتكم فكانت حالة يؤسف عليها من الاعتقالات وحتى الإعدامات في ايران أعلنا عن رفضنا له وطلبنا بمزيد من الرأفة والحكمة في التعامل مع من غرر رغم أباحته لدمائنا ، ملكنا فكان العفو منا سجية …. وملكتم فسال الدم أبطح ، فحسبكم هذا التفاوت بيننا وكل إناء بالذي فيه ينضح .

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على إشراق إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *