لقي خمسة عناصر من الشرطة العراقية حتفهم صباح اليوم الثلاثاء ببغداد على أيدي مقاتلين من تنظيم القاعدة في العراق, قاموا بعد ذلك بنصب علم أسود في المكان يحمل شعار إحدى مجموعاتهم, حسب مسؤول في وزارة الداخلية العراقية.

وهذه ثاني مرة خلال أقل من أسبوع تنفذ فيها القاعدة مثل هذه الخطوة, وتأتي وسط تنامي القلق بشأن تدهور الأمن في العراق بعد إعلان الحكومة العراقية أن عدد

القتلى في العراق بسبب أعمال العنف وصل أعلى مستوياته في يوليو/تموز الماضي وذلك منذ مايو/أيار 2008.

وقال المسؤول إنه “في حدود الساعة الخامسة والنصف صباحا (الثانية والنصف صباحا بتوقيت غرينتش) أطلق رجال عيارات نارية من أسلحة كاتمة للصوت على نقطة تفتيش في حي المنصور ببغداد فقتلوا خمسة من الشرطة, قبل أن ينصبوا علم دولة العراق الإسلامية”.

ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من الهجمات شهدتها العاصمة العراقية بغداد يوم الخميس الماضي وقتل على أثرها 16 شخصا, كما نصبت فيها القاعدة علمها الأسود في المنطقة.

هجمات أخرى

وميدانيا كذلك, ذكرت الشرطة أن جنديا عراقيا قتل وأصيب ستة بينهم ثلاثة جنود عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق قرب دورية للجيش في حي مدينة الصدر بشرق بغداد.

كما أفادت بأن ضابط مرور قتل عندما انفجرت قنبلة مثبتة في دراجته النارية بحي الغدير جنوب شرق بغداد, وأصيب عدد من المدنيين في حوادث عنف أخرى مختلفة بالعاصمة.

وفي الموصل ذكرت الشرطة أن مهاجمين قتلوا بالرصاص حارسا أمنيا لأحد أعضاء البرلمان من قائمة “العراقية” أمس الاثنين في وسط الموصل الواقعة على بعد 390 كلم شمال بغداد.

كما أعلنت الشرطة أن مهاجمين قتلوا ممرضا في عيادة يعمل بها أمس الاثنين في جنوب مدينة كركوك الواقعة على بعد 250 كلم شمال بغداد.

تحذير

وحذر المسؤولون العسكريون العراقيون والأميركيون من مخاطر تفاقم أعمال العنف في العراق إذا استمرت مفاوضات الكتل السياسية العراقية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة, إذ إن من شأن ذلك حسب هؤلاء المسؤولين أن يمنح الجماعات المقاتلة فرصة لإحداث مزيد من زعزعة الأمن في البلاد.

وبعد نحو خمسة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية لا تزال عملية تشكيل الحكومة تراوح مكانها، بسبب إصرار الكتل الفائزة على مواقفها، وعدم إبداء أي مرونة للأطراف الأخرى.
المصدر: الجزيرة + وكالات

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫15 تعليق

  1. والله ليجي يوم ونحرق في كل واحد ينتمي او يساعد او يدعم القاعدة ونرفع علم العراقي فوك رؤوس الكل

  2. ارى الحزن في عيون الانهار … دجلة … الفرات… أنهم يقتلون الفرحة قبل ولادتها …. اطفال لا يعرفون ماذا تعني قصص الاطفال… يروون لك حكايات رؤوس مقطوعة وهي تتساقط من سيارة مسرعة يستقلها قتلة …
    رغم ذلك ورغم كل ما شاهد شعب عراقي انحني إجلالا واحتراما لهذا الشعب الجبار المتشبث بالحياة والذي يكافح من اجل البقاء رغم كل الظروف التي يمرون بها !!!

  3. غيب ياقط العب يا فار
    الم يكفيفهم ما اراقوه من دماء الابرياء !!!!!
    يا الله الغرب يبني وهم يخربون !!!!!
    حتى في رمضان ما استحوا على دمهم
    وتركوا الشعب ينعم بصوم رمضان!!!!!
    لا حول ولا قوة الا با لله العلي العظيم ربنا على الظالم

  4. انهم يحققون نوايا امريكيا في البقاء في العراق بحجة ظبط الامن…
    ويدعون انهم يقاتلون الحكام…
    رحم الله هؤلاء الابرياء الدين كان كل همهم ظبط الامن في بلادهم ..واستحقاق راتب كل اخر شهر لاعالة اولادهم…

  5. بلدي لايوجد لديه شئ اسمه عيد الفطر …
    بلدي العراق لايوجد لديه شئ اسمه راحه ..
    بلدي العراق لايوجد لديه شئ اسمه صوم رمضان ( بسبب الحر الشيديد وفوق هذا انقطاع الكرهباء ) لك الله يابلدي العراق …
    والى الجحيم ايتها هل القاعدة للعينه …

  6. وليش يرفعون علمهم بالعراق؟ خلّي يرفعوا عند مُربّيهم وداعمهم,

    والله يرحم الشهداء!

  7. انشالله يارب يجي يوم واشوف اهل القاعدة معلقيهم من شواربهم بعواميد الكهرباء ببغداد وانطي مصيرهم بيد كل ام دفنت ابنهة بيدهة وكل زوجة حرموهة من زوجهة ذولة يقررون مصير اهل القاعدة وانشالله ارجع البلدي بس يكون صاير بيه الامان لان الي راحو من بيتي ومرجعو يكفوني ابجي عليهم دم ماريد اشوف غير بنفس وضعي الله ليراويهة المحد يدفن اهلة بيدة والقهر هم بعد بعد شباب ومشايفين من الدنيا شي ياااااااااااارب احرقهم مثل محرقو قلبي وقلب كل واحد قلبة محروق مثلي انننننننشاللله امين وقولو امين

  8. رفعوا علمهم الاسود في بغداد . اللون الاسود يمثل القاعدة لان تفكيرهم ونواياهم هي سوداء . فلا يهمهم شئ في الحياة الا قتل وذبح الناس

  9. الشرطة جهاز أمني يعمل ظمن وطنه المحتل من قبل الأمريكان وليس له علاقة مباشرة مع الأمريكان لأن أفراده ليسوا سوى موظفين يعملون ظمن ملاك وزارة الداخلية حالهم حال أي موظف يعمل في أي وزارة عراقية , ولو أجزنا قتلهم ونسبنا اليهم صفة العمالة للمحتل فسيكون جميع من يعمل ظمن الدولة العراقية هو عميل أيضاً وجائز قتله , وبالتالي على العراقيين أن يتركوا كل شيء ويجلسوا في بيوتهم ويتركوا الفوضى تأخذ دورها وتعود عمليات السلب والنهب والقتل في الشوارع لسبب أو بدون سبب . هل هذا ماتريده القاعدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لبئس القاعدة ولبئس مؤيدوها .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *