الشرق الأوسط- دخل مقاتلو تنظيم القاعدة الأسرع نموا في سوريا في مصادمات مع كتائب الثوار الأخرى، وبسطوا سيطرتهم على مدن، واستبدلوا بالصلبان على الكنائس الأعلام السوداء، وأنشأوا فصولا لتعليم الأطفال السوريين أهمية محاربة غير المسلمين.”

وتابعت الصحيفة بالقول: “ومنذ إعلان مجموعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، عن وجودها في سوريا هذا العام، برزت بوصفها قوة أساسية للمقاتلين الأجانب الذين يتقاطرون على سوريا، مستغلة حالة فوضى الحرب الأهلية، في إطار مساعيها لوضع قواعد دولة إسلامية.”

ورغم ترحيب الثوار في سوريا بداية الأمر بالجماعة بوصفها حليفا ثوريا في الحرب ضد الرئيس بشار الأسد، فإن كثيرين يبدون استياءهم لمحاولتها فرض أجندتها الجهادية الدولية في القتال لإسقاط الحكومة. وأشار ناشطون معارضون للحكومة إلى كراهيتهم وحشية الجماعة وفرضها قوانين اجتماعية صارمة، حتى إن الجماعات الإسلامية الأخرى تقول إن تركيز الصراع يجب أن يتواصل على تغيير القيادة، بحسب الصحيفة السعودية.Gal.syria.casualties.jpg_-1_-1

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. اخيرا بعد خراب البصرة انكشف الملعوب وانقلب السحر على الساحر ، اشربو يا ثوار واحرار سوريا يا من احتضنتم الشيطان المسمى بالقاعدة وادخلتموهم بلادكم لا لمحاربة النضام وانما لبلبلة سوريا وقلبها راساً على عقب والشعب الاعزل المسكين بما فيهم اقلياته هم من يدفعون الثمن .

    تبا لكم

  2. كما تدين تدان تماما كما فعلوا في عناصر الأمن البسطاء في المخافر الصغيرة في بداية الأحداث والفتنة قبل ان ينزل الجيش أصلا يفعل فيهم الأن داعش لا تعرف سوى الذبح وسبى النساء افرحوا حذرناكم كثيرا …………………الجزائر

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *