ودعت الهرمل, في البقاع شرق لبنان, أمس ماريا حسن الجوهري (18عاماً) التي قضت بالتفجير الذي استهدف منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الثلثاء.

وانطلق موكب تشييع ماريا من منزلها الذي زين بالورود البيض ليستقبل “العروس ماريا ” كما اعلنت والدتها يوم التفجير انها ستشيعها كالعروس، وكان لها ما ارادت.

ومشى المشيعون وراء الجثمان المسجى داخل نعش لف بالقماش الابيض وعليه صورتها كما في تشييع الشهداء الكبار.

الأم المفجوعة أثكلها الحزن والالم والفراق، حملت كنزة وحيدتها وراحت تشمها وتتمتم كلمات لا يفهم منها سوى انها “تزف ابنتها عروسا الى الجنان” لا فقيدة. وودعتها بكلمات مؤثرة الى صحيفة “النهار”: “كنت بدي زفها عروس.. ماريا شهيدة الوطن”، مؤكدة ان ابنتها رفعت رأس المقاومة والهرمل كحال الشهداء الذين سبقوها واستشهدت قبل أخويها اللذين هما ايضا على الدرب نفسه.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. الله يرحمها ويرحم شباب المسلمين جميعاً
    اللهم انت المقدر وانت المنتقم وانت الرحمان الرحيم ..الله شل يد كل من طغى وتجبر على عبادك المظلومين
    آمين يا رب العالين

  2. المسيحيين في لبنان بيعيشو حياتهم بالطول و العرض و المسلمين بيشربو من دم بعضهم البعض فعلا صدق من قال يفعل الغبي بنفسه ما يفعل العدو بعدوه

  3. المسيحيين في لبنان عايشين حياتهم بالطول و العرض و المسلمين عم بيشربو من دم بعضهم البعض برافو عليكم الله يرحم الفقيدة

  4. والله شي .. يقطع القلب ..
    يا الاهي …… الله يساعد اهلها وكل من يعرفها .. اي قلب يتحمل هدا الالم ..
    حقيقة الوضع بالبنان ..هم جميعهم لا يتقبلوا بعضهم البعض .. وفي كره مستمر ..
    ..
    كانت عندي علاقه صداقه مع بنت ارمنيه بلبنان وكانت بيني وبينها بزنز فاخبرتني وقالت الي لو كنت لبناني لمستحيل عائلتي تقبل اتعامل معاك وانت مسلم ولكن لانه عراقي فمو مشكله ..
    ..

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *