قال الدكتور محمد مهنا مستشار شيخ الأزهر للعلاقات الدولية إن الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد تهرب من مواجهة الحقائق التى واجهه بها الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وتحدث عن الوحدة والترابط دون الرد على فضيلة شيخ الأزهر.
وقال إن الدكتور أحمد الطيب طلب من الرئيس أحمدى نجاد الكف عن سب الصحابة، ومحاولات نشر التشيع فى مصر، والكف عن الفتاوى التى تجيز الانقسام والفتنة بين أبناء الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أن أهل مصر يحترمون أهل البيت ويكنون كل إجلال واحترام لهم لكنهم لا يحولون هذا الاحترام والتوقير إلى مذهب يبنون عليه عقيدتهم.

طيبونجاد
وأضاف مهنا فى مداخلته الهاتفية مع الإعلامية ريهام السهلى على قناة المحور ببرنامج 90 دقيقة أن الشيخ الطيب طلب أيضًا من نجاد عدم التدخل فى شئون الدول العربية والكف عن التأثير السياسى الذى تلعبه إيران فى عدد من الدول خاصة فى دولة مثل سوريا.
وأوضح مهنا أن الشيخ الطيب شرح لنجاد كيف يدرس الأزهر جميع المذاهب ولا يقصى أى مذهب من المذاهب ويدرس المذاهب الأمامية والزيدية والأباضية وهى مذاهب شيعية وأنه يوجد فى هيئة كبار العلماء من حصل على رسالة الدكتوراه فى دراسة مذاهب كبار أئمة الشيعة مثل صدر الدين الشيرازى والإمام الطوسى.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫9 تعليقات

  1. و من قال أصلاً أنهم آل البيت ؟؟؟ و منذ متى كان آل البيت فارسيين ؟؟ ومنذ متى و آل البيت يحتفلون و يعظمون و يسجدون لقبر قاتل عمر رضي الله عنه ؟؟ هؤلاء صفويين حاقدين لا تدنسوا سيرة و طهارة آل البيت و تنسبون هؤلاء إليهم – اللهم رد كيدهم في نحورهم

  2. شكراً يا علماء الأزهر فأنتم دائماً عند حسن ظننا بكم وجزاكم الله عنّا كل الخير . الوحدة التسويقية التي يسعى لها الكاذب نجاد هي على حسابنا وحساب دمائنا ومعتقداتنا فلن يعير مطالبكم أي اهتمام وكيف لهذه المطالب الحقه أن تلقى تجاوباً لدى الإيرانيين وهي تمنع طموحاتهم الهدامة لمجتمعاتنا .

  3. أكيد هذا كلام مستشار أو إنسان فيه شاره ؟
    خالط الحابل بالنابل وتخبط فى تصريحاته لا يمكن تصدر من طفل يطلق عليه لقب مستشار !
    وهل هو مستشار دينى أو سياسى ؟
    سلمان الفارسسىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى من أهل البيت ؟
    قال الرسول عليه السلام سلمان منا أهل البيت .
    مو حب فى الايرانيين لكن الصح صح والخطأ خطأ ؟

  4. ذاهب إلى بيوت الله و يكذب و يدجل
    أعطي حقوق الإيرانيين و المسلمين السنة و العرب في إيران
    قبل ما تعمل نفسك مسلم قال من أهل البيت قال
    أهل البيت هم العرب المسلمين و ليسو الفرس المجوس

  5. للاسف هذا مايعتبره الشيعة انه لاتوجد خلافات بينهم وبين والسنة للتقارب الشديد او الوحدة في تطبقيق الشريعة الاسلامية لكن الحقيقة تقول ان هناك كره حقيقي من قبل السنة ليس الا سوى كره الشيعة الى ال امية

  6. نجاد في القاهرة: حفاوة رئاسية وانتقادات أزهرية
    القاهرة – محمد صلاح
    الأربعاء ٦ فبراير ٢٠١٣
    ورغم أن الرئيس الإيراني حرص على الإشارة بعلامة النصر لدى دخوله مشيخة الأزهر، إلا أن لقاءه شيخ الأزهر، في حضور مفتي مصر علي جمعة وأعضاء هيئة كبار العلماء، انتهى بنتيجة مغايرة، إذ حرص الطيب على تأكيد «رفض المد الشيعي في بلاد أهل السنة والجماعة»، و «التدخل في شؤون دول الخليج».
    وتوّج تململ الأزهر بغياب الطيب عن مؤتمر صحافي عقده أحمدي نجاد عقب اللقاء، وشهد خلافات بين كبير مستشاري شيخ الأزهر حسن الشافعي والرئيس الإيراني الذي أبدى امتعاضه إزاء البيان الذي تلاه الشافعي وقال فيه إن شيخ الأزهر «طالب الرئيس الإيراني باحترام البحرين كدولة عربية شقيقة، وعدم التدخل في شؤون دول الخليج»، و «طالب بوقف النزيف الدموي في سورية الشقيقة والخروج بها إلى بر الأمان».
    وأضاف البيان أن شيخ الأزهر طالب الرئيس الإيراني بـ «ضرورة العمل على إعطاء أهل السنة والجماعة في إيران، خصوصاً في إقليم الأهواز، حقوقهم الكاملة كمواطنين». كما أكد أنه «يرفض المد الشيعي في بلاد أهل السنة والجماعة»، مؤكداً أنه «أمر بالغ الخطورة، ومصر كانت ومازالت معقلاً لأهل السنة والجماعة، والأزهر الشريف يرفض رفضاً قاطعاً جميع محاولات نشر التشيع بين أهل مصر وشبابها».
    وأشار إلى أن الطيب «أبدى استنكاره خلال اللقاء لما يتعرض له صحابة الرسول والسيدة عائشة من سب من قبل البعض في إيران»، مؤكداً «رفض الأزهر لتلك الممارسات جملة وتفصيلاً». ونقل قوله ان «الأزهر يسمع ويرى دائماً سب الصحابة والسيدة عائشة والإمام البخاري ولم يبادر بالرد حتى لا يجر الأمة الإسلامية إلى معركة نحن في غنى عنها».
    وسعى أحمدي نجاد إلى التخفيف من أجواء اللقاء، فقال خلال مؤتمره الصحافي: «جئت من إيران كي أقول إن مصر والشعب المصري مكانتهما في قلب الشعب الإيراني كبيرة، ونحن نعتبر وازدهار مصر ازدهاراً ونمواً للشعب الإيراني أيضاً». وأضاف: «آمل أن تكون هذه الزيارة باباً لتبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين»، مؤكداً أنه وجه الدعوة إلى علماء الأزهر «لزيارة بلدهم الثاني إيران وهم تفضلوا وقبلوا هذه الدعوة».
    وقال الشيخ الشافعي إنه «انطلاقاً من الصلة الأخوية بين مصر وإيران، كان حديث الإمام الأكبر خلال اللقاء صريحاً». وأضاف أن الطيب «تكلم عن عقبات حقيقية تحول دون التلاقي الكامل والتوحد الكامل بين السنة والشيعة»، مشيراً خصوصاً إلى أن «العلماء الشيعة يتعرضون في شكل غير مقبول إلى زوجات الرسول مما يشوش العلاقات بين الشعبين».
    وتظاهر عشرات السلفيين أمام مشيخة الأزهر احتجاجاً على زيارة الرئيس الإيراني ورفعوا لافتات مؤيدة لسورية. وشدد حزب «النور» السلفي على أن «مصر ستقف في شدة أمام أي محاولات إيرانية لاختراق الدول الإسلامية سياسياً أو ثقافياً أو عسكرياً». وأشار في بيان إلى أنه «لا بد من أن يدرك النظام الإيراني أن أمن الخليج من مفردات الأمن القومي المصري»، داعياً الرئيس مرسي إلى «الحديث مع الرئيس الإيراني عن اعتراض مصر في شدة على دعم النظام الإيراني لنظام بشار الأسد سياسياً وعسكرياً، وهو الدعم الذي ساعد على استمرار مسلسل القتل والتشريد لأبناء سورية الحبيبة»، كما طالب بـ «إظهار موقف مصر من اضطهاد النظام الإيراني لأهل السنة في إيران».

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *