قال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة يوم الأحد 10 مارس/آذار، إن وزارة الداخلية تعمل في ظروف قاسية جدا، مشيرا إلى أن هناك حملة شعواء على أفراد الأمن والشرطة.

وأضاف إبراهيم أن مهمة وزارته هي توفير الأمن للمواطنين بعيدا عن الصراعات السياسية، داعيا الجميع إلى إخراج جهاز الشرطة من المعادلة السياسية وتركها للعمل على توفير الأمن.

وتساءل وزير الداخلية المصري: “هل المواطن يريد رجل الشرطة أم لا؟”، مضيفا: “إذا كان الهدف هو إسقاط الشرطة، فاعتبروها سقطت ولكن ماذا بعد، هل سنلجأ لقانون القوة كي ينفذ كل فرد رغبته؟”، على حد قوله.

وأكد  إبراهيم أن الوزارة تعمل بكامل طاقتها سواء بأقسام الشرطة أو قطاعات الأمن المركزي، موضحا أنه تجري دراسة مطالب الضباط والأمناء والأفراد من أجل تلبيتها، مضيفا بأن جهاز الشرطة جهاز وطني يعمل لصالح مصر.

وتابع قائلا إن عدد الضباط والقوات الذين أضربوا عن العمل لا يقارن بعدد الضباط بوزارة الداخلية، وأنه بالتفاهم معهم أصبحت جميع القطاعات تعمل دون استثناء في جميع المحافظات وخاصة فى المنطقة المركزية.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *