استغاثة امرأة سبعينية تلخص واقع حال نصف مليون سوري وهم يستعدون لاستقبال شهر رمضان تحت وطأة الجوع والحصار وأصوات المدافع التي دخلت عامها السادس.

وفق المعطيات فإن رمضان هذه السنة لن يكون مختلفاً عن سابقه، بل امتداداً لمعاناة السوريين في ظل غياب أي مؤشرات لتسوية سياسية مازالت غير واضحة حتى الآن.

أزمة تتكشف أبعادها يوماً بعد يوم عبر قصص الموت جوعاً ومحاولات الهرب من حصار النظام السوري والميليشيات التابعة له التي أصبحت تروى من الأهالي، شاكين شُح الطعام وفقدان المواد الطبية والإغاثية.

ويعيش 535 ألف شخص تحت الحصار وفق مصادر محلية، منهم 50 ألفًا في مضايا، و325 ألفًا في الغوطة الشرقية، و40 ألفًا في المعضمية وداريا، و60 ألفًا في مخيم اليرموك والحجر الأسود (دمشق)، و15 ألفًا في حي الوعر (حمص)، و20 ألفاً في مركز دير الزور، و25 ألفًا في الفوعة وكفريا (إدلب).

وتبقى المساعدات الإنسانية والإغاثية التي طالت نحو 160 ألف مدني في سوريا خلال مايو الماضي، لا تسمن ولا تغني من جوع نحو مليون شخص يرزح تحت حصار قوات النظام السوري الذي لم يتوانَ في مد حصاره إلى أحياء حلب بعد قطع طريق الكاستيلو شريان الحياة الوحيد المتبقي لأكثر من 500 ألف مدني يعيش هناك.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *