ألقت صحيفة لوس أنجلوس الأمريكية الضوء على مدينة دمشق، والهدوء الحذر الذي تعيشه العاصمة، وسط ثورة تشهدها البلاد منذ ما يقرب العامين. فسكان العاصمة السورية يعيشون حاليا مع أصوات الطائرات وقصف المدافع البعيدة، ما يجعل سكون الحياة فيها صعبا بعض الشيء.
وقالت الصحيفة إن هذه المدينة، التي لطالما كانت مقصدا للسياح القادمين إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى كونها وجهة للفنانين والرسامين، ولكن هذه الأيام تشهد غياب المشهد الفني بكل أشكاله، فلا وجود للمعارض التشكيلية، أو العروض السينمائية، أو حتى الجلسات والمؤتمرات ذات العلاقة بالموضوع.
وبدلا من ذلك كله، أصبحت دمشق مدينة عسكرية تكثر فيها قوات الأمن، ممن يراقبون مختلف الأماكن، بينما أصبحت الفنادق مسكنا لمن فقدوا منازلهم أو هجروا منها في مدن سورية أخرى.

damascus.jpg_-1_-1

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *