تلقى 5 آلاف من أبناء عشائر الأنبار في العراق تدريبهم العسكري، وأصبحوا جاهزين للمشاركة في معركة تحرير الرمادي مركز محافظة الأنبار، إلا أن أولئك المقاتلين لم يتسلموا أي أسلحة تخولهم الانضمام للمعركة ضد داعش.

https://www.youtube.com/watch?v=B5j6liCFggE

فقد أعلن رئيس مجلس المحافظة أن هناك عشرة آلاف مقاتل من أبناء العشائر ينتظرون تجهيزهم بالأسلحة المناسبة لقتال داعش، حيث أنهى 5 آلاف منهم التدريبات اللازمة وأصبحوا جاهزين لمساندة القوات المشتركة في القتال ومسك الأرض.

لكن في ظل تردد الحكومة العراقية بتسليح أبناء العشائر، لوح أولئك بالانشقاق والنأي بالنفس عن محاربة داعش إذا لم تسلّم حكومة حيدر العبادي السلاح لأبنائها.

وعلى الرغم من هذا التلويح بالانشقاق، من المتوقع أن تلتقي الحكومة المحلية وزعماء عشائر الأنبار في بغداد للتوصل إلى صيغة نهائية حول مطالبة الحكومة المركزية بتسليح أبنائهم من المتطوعين بأسلحة متوسطة وثقيلة تتناسب مع ما يملكه عناصر التنظيم من أسلحة متطورة ساعدته على احتلال مساحات كبيرة في البلاد.

يأتي هذا بالتزامن مع تحذير عدد من شيوخ العشائر من خطورة استمرار داعش في إغلاق سد الرمادي عن المناطق الشرقية، ونيته تخفيض منسوب مياه نهر الفرات لشن هجمات على القوات العراقية المشتركة في مناطق حصيبة والخالدية والحبانية، فيما أفاد مراقبون أن مياه الفرات ستغرق عناصر التنظيم في المناطق الغربية إذا ما استمر بإغلاق السد.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. حان الوقت لاستبعاد تلك العشائر نهاءيا عن المعركة ، وليس فقط عدم تجهيزها بالسلاح بل سحب ما في حوزتها من أسلحة ، فقد أثبتت عدم أهليتها تماما وسقطت المدن التي كان أبناء تلك العشائر يديرون الأمن فيها !!!
    علينا الآن حصر مهمة تحرير المدن العراقية والسورية وكل المنطقة بالحشد الشعبي المبارك لا غير … وان كان لابد ان نعتمد على بعض من سكان تلك المدن والمناطق فليكن في مهمات غير قتالية او حساسة ..! فللحرب رجالها وفرسانها ! اما النساء فمكانهن الخدور .

  2. إلي الزميل الشيعي abohusain: هل بعت أبناء بلدك العراق لكي ترضي إيران ؟؟

    غسيل الأدمغة الإيراني عامل عمايله معكم يا زميلي الشيعي abohusain

  3. اذا اردنا ان نعيد بناء العراق لابد من إقصاء تام لتلك العشائر وشيوخها من اهل الفساد ، وافهامهم ان الثمانين سنة القادمة لن يكون اي واحد منهم في مناصب حساسة ولا حتى شرطي صغير !!! ان ارادوا ان يعيشوا هكذا فأهلا وسهلا ومن يهز راسه رافضا معيقا لبناء العراق يقطع !

    ليبحثوا عن أعمال اخرى ليصبحوا أطباء ومهندسين وعلماء لكن سياسين او جيش او شرطة علينا ان لا نسمح لها مطلقا وليس فرقا ان تكون شيعية او سنية ، بل كل من كان له دور سابقا في تخريب العراق يجب ان لا نجعل له دور في اعادة بناءه !! وعليه ان يفهم ان المخلصين قد ملكوا الأمر فليكونوا لهم اذلة جزاء بما أسلفوا .

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على abohusain إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *