قال كوفى عنان المبعوث السابق للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، إنه فات أوان التدخل العسكرى هناك وإن تسليح معارضى الرئيس بشار الأسد لن ينهى الأزمة المستمرة منذ عامين.
وقال “لا أرى تدخلا عسكريا فى سوريا.. تركنا الأمر حتى فات أوانه.. لست متأكدا من أن ذلك لن يحدث مزيدا من الضرر”. وتابع “المزيد من عسكرة الصراع.. لست واثقا من أن هذه هى الطريقة المثلى لمساعدة الشعب السوري.. إنه ينتظر توقف القتل.. ونجد أناسا بعيدين عن سوريا هم الحريصون جدا على حمل السلاح.. أرى أنه ينبغى بما أن الوقت قد فات أن نجد سبيلا لسكب الماء على النار لا تأجيجها”.
وكانت فرنسا وبريطانيا قد حثتا الاتحاد الأوروبى على تخفيف حظر للسلاح يفرضه الاتحاد على سوريا بحيث يتسنى للمعارضة الحصول على مزيد من الأسلحة.

gal.kofi.Annan.jpg_-1_-1
وسار الأخضر الإبراهيمى الذى خلف عنان فى المهمة على هدى خطة جنيف، لكنه أخفق فى سد الفجوة بين الولايات المتحدة وروسيا التى ترفض مطالب الغرب بتنحية الأسد.
ودعا الاتفاق الذى توصل إليه الأعضاء الخمسة الدائمون بمجلس الأمن إلى تشكيل حكومة انتقالية فى سوريا لكنه ترك الباب مفتوحا أمام الدور الذى يمكن أن يلعبه الأسد.
وعن انقسام القوى العالمية، قال عنان “بمجرد أن نتحدث عن حكومة انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة فإن هذا يعنى أن الحكومة الحالية فى طريقها للزوال، وأننا سنعمل من أجل التغيير. لكنهم لم يفعلوا هذا. لقد خرجوا من جنيف وبدأوا العراك من جديد”.
وتخلى عنان فى أغسطس الماضى عن المهمة الموكلة إليه ملقيا باللائمة على الانقسامات داخل مجلس الأمن الدولى فى عرقلة جهوده. ودعا فى حديث ألقاه فى معهد الخريجين فى جنيف الليلة الماضية إلى حل سياسى يستند إلى اتفاق توصلت إليه القوى العالمية فى جنيف فى يونيو الماضى.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. ونجد أناسا بعيدين عن سوريا هم الحريصون جدا على حمل السلاح……………….في هذه صدقت تماما هؤلاء هم من يسمون بتجار الدم ………………الجزائر

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *