من يذكر عيسى دير، ذاك الطفل الأسمر ابن الأربع سنوات الذي ظهر مطلع العام الجاري 2016 في فيديو “داعشي”. الطفل البريطاني الذي ظهر مع والدته في الرقة في سوريا عام 2013، ولم يكن بعد قد تجاوز السنة من عمره، ظهر قبل أيام فجأة في السويد، بحسب ما نقلت عدد من الصحف البريطانية.

وفي بعض التفاصيل التي نقلتها صحيفة “ذي صن” البريطانية، الثلاثاء، فإن عيسى هرب مع والدته غريس (التي أطلقت على نقسها اسم خديجة فيما بعد) من سوريا إلى السويد في رحلة امتدت 2000 ميل لإجراء عملية جراحية. ورجحت الصحيفة أن تكون رحلتهما مرت بـ9 دول، من دون عراقيل كبرى إلى أن وصلا إلى مستشفى في السويد. وأشارت إلى أن الطفل عيسى كان مريضا بشدة، وأنه عانى من المرض منذ عدة أشهر، ليخضع للجراحة منذ أسابيع.

أما عن اختيار السويد، فيبدو أن قرار الأم يعود، بحسب مصدر صرح للصحيفة، في الأساس إلى زواجها من سويدي يدعى أبو بكر بعد انضمامها إلى داعش، ويعتقد أن زوجها قتل.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن الطفل ووالدته عبرا تركيا واليونان وبلغاريا وصربيا والمجر وسلوفاكيا وجمهورية التشيك، إضافة إلى ألمانيا والدنمارك.

وكان آخر ظهور لعيسى أمام الكاميرات في فبراير الماضي، حين ظهر وهو يرتدي زيا عسكريا مثل مسلحي “داعش”، ويحمل على رأسه شارة التنظيم الإرهابي، ويهدد ويتوعد قائلاً: “سنقتل الكفار هناك”.

يذكر أن الأم غريس دير (22 عاما) تنحدر في الأصل من عائلة مسيحية من نيجيريا، إلا أنها اعتنقت الإسلام لاحقاً، وبدأت بتلقي دروس في المركز الإسلامي في اويسهام في بريطانيا. وقالت والدتها فكتوريا، إن غريس غيرت اسمها إلى خديجة، وغادرت بريطانيا إلى سوريا في العام 2012.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. يعني نتكلم عالبساطة .،،
    تتوعدوهم بالقتل اي الكفار ووو
    وسافرت الست غريس ٩ دول لتصل الى السويد وتعالج طفلها عندهم؟؟؟؟
    هيك بتعرفوا قيمتهم !!لما بتعلق الامر بأرواحكم القذرة (اقصد هنا الدواعش خاصة…ومعهم ايضاً كل المليشيات الخارجية ايران او غيرها ..)

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *