أكد المرجع الديني الإيراني، ناصر مكارم شيرازي، أن الدول “الضعيفة والفقيرة” التي قطعت علاقاتها مع إيران تضامنا مع السعودية، بعد إعلان الرياض قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران على خلفية ما تعرضت له ممثليات المملكة في إيران إثر احتجاجات ضد إعدام الشيخ الشيعي نمر النمر، “ستعود وتتوسل باستئناف هذه العلاقات”.

ويُذكر أن البحرين والسودان وجيبوتي أعلنت قطع علاقاتها مع إيران تضامنا مع السعودية، في حين خفضت الإمارات مستوى التمثيل الدبلوماسي مع طهران إلى مستوى قائم بالأعمال، بينما استدعت قطر والكويت سفيريها من إيران، وأعربت عمان وليبيا والأردن عن إدانة واستنكار إحراق السفارة والقنصلية السعودية في إيران.

وقال شيرازي في خطبة له الأربعاء، إن “الدول التي قطعت علاقاتها مع إيران ستعود وتتوسل لاستئناف هذه العلاقات علما أن قطع هذه الدول الضعيفة والفقيرة علاقاتها مع طهران لن يترك أدنى تأثير في نفوس الشعب الإيراني،” حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية “تسنيم”.

وشدد شيرازي أن السعودية زعمت بأنها “عملت بالكتاب والسنة” عندما نفذت حكم الإعدام بحق النمر، مضيفا: “إن العالم برمته دان النظام السعودي لقتله عالما دينيا غير مسلح ولم يقتصر عمله سوى على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،” وفقا لما قاله عن رجل الدين الشيعي الذي اتهمته المملكة بالتحريض على العنف.

وأشار المرجع الديني إلى انتقادات وسائل الإعلام الغربية للسعودية التي قال إنها مصدر “هذه الأفكار المنحرفة” حسبما نقلت “تسنيم” على لسانه، ودعا علماء الدين إلى “بيان الحقائق والكشف عن المخططات” التي تقف وراءها السعودية، على حد تعبيره.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *