شارك مئات السوريين والعرب والبريطانيين في تظاهرة كبيرة وسط العاصمة البريطانية لندن، السبت، إحياء لذكرى مرور عامين على الثورة السورية، فيما انتهت المسيرة باعتصام كبير أمام مكاتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مطالبين بدعم الثورة السورية.
ورفع مئات المشاركين في المسيرة والاعتصام أعلام الثورة، كما أطلقوا الهتافات المنددة بنظام بشار الأسد والداعية لإسقاطه، ورفعوا لافتات تطالب بمزيد من الدعم العربي والدولي للثورة السورية، وتندد بالصمت الدولي ازاء الجرائم التي يرتكبها النظام في سوريا.
وقال أحد المشاركين في تنظيم المسيرة لـ”العربية نت” انها الأكبر في لندن منذ بدأت الثورة السورية قبل عامين، مشيراً الى ان كل أطياف المعارضة تشارك فيها، فضلاً عن أن الكثير من السوريين والعرب المتضامنين جاؤوا من خارج لندن للمشاركة.

لندن
وأوضح أن الاعتصام يهدف إلى إيصال رسالة للحكومة البريطانية بضرورة تقديم الدعم المناسب للشعب السوري، وللثورة المسلحة، وعدم التزام الصمت تجاه المذابح التي يرتكبها النظام ضد السوريين.
وألقى ممثل الائتلاف الوطني السوري في بريطانيا كلمة دعا فيها الى دعم الثورة السورية، كما أدان النظام الايراني الذي يقوم بتسليح ودعم النظام السوري.
وبدأت المسيرة الكبيرة من أمام مقر السفارة السورية المغلقة منذ عدة شهور في وسط لندن، وصولاً الى (تن داوننج ستريت) حيث مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وهناك استمر الاعتصام لنحو الساعتين ألقيت خلاله العديد من الكلمات المؤيدة للثورة، ورفع المتظاهرون صوراً لضحايا قصف النظام وأعلام الثورة السورية بما فيها أعلام الجيش السوري الحر.
وتأتي هذه المسيرة الكبيرة في اطار سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الجالية السورية في بريطانيا في الذكرى السنوية الثانية لانطلاق الثورة السورية، والتي تشتمل على حفل عشاء خيري تم فيه جمع التبرعات لصالح ضحايا الثورة اضافة الى العديد من الفعاليات الأخرى.
كما تأتي هذه المسيرة والاعتصام بعد رفض الاتحاد الأوروبي مقترحاً فرنسياً وبريطانياً لتسليح المعارضة السورية، في الوقت الذي تحدثت فيه الصحافة البريطانية عن أن حكومة كاميرون تراجعت عن تعهداتها بتسليح الثوار السوريين استجابة لقرار قادة الاتحاد الأوروبي.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫8 تعليقات

  1. ماشاء الله عليهم شو كتاااااااار ههههههههههههههههههههههههههههههه

      1. وأحلى فنجان قهوة لك وللأسد حامي الشعب السوري من ال كلا ب الفلتانة
        وتحيا سوريا بقائدها الأسد ويللي موعاجبه ينطح راسه (…….)

        1. بنجور ليلى …..انتبهي هل يومين الاعداء يتربصون بنا هههههههه …..

  2. في القرن الواحد والعشرين..
    وفي بلد يسمى سوريا..
    هناك معتقلات تشبه الثقب الأسود الذي يبتلع كل من يدخل إليه..
    تعذيب جسدي ونفسي، يتفوق على كل ما سمعناه في التاريخ القديم والحديث من أساليب وحشية.
    بلاطة واحدة لكل سجين في أحسن الاحوال.. ازدحام لا يوصف، يحرم السجناء حتى من الهواء..
    لا دواء.. لا صابون.. لا ضماد.. الجراثيم تأكل في الجروح المتقرحة..
    ثم الموت كل يوم.. لكن الجثة ملكهم أيضاً، يفعلون بها ما يشاؤون.
    لا يمكن لأي أحد أن يتخيل، لأن ما يجري هناك، في الأقبية القذرة كقذارة من يديرها، يفوق كل الكوابيس التي يمكن أن تخطر ببال إنسان.
    المعتقلات السورية وحدها، كفيلة بإسقاط كل أنظمة العالم..
    وستسقط

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *