قال مسؤول المركز الإعلامي بوزارة الداخلية، إن الملازم أول أحمد البلكي، الضابط بقوات الأمن المركزي ببورسعيد، وأمين شرطة، أيمن عبد العظيم، قتلوا، صباح السبت، بطلق ناري في الرأس، من قبل مجهولين، وذلك أثناء تأمينهما لسجن بورسعيد العمومي، المحاصر من قِبل جماهير نادي المصري البورسعيدي، وأهالي المتهمين المحال أوراقهم لمفتي الجمهورية في قضية «مجزرة بورسعيد».

بورسعيد
وتوجهت مجموعة من المجهولين، حاملين أسلحة آلية، يستقلون درجات بخارية، إلى سجن بورسعيد العمومي، وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن الموجودة لتأمين السجن.
فى الوقت نفسه، قام مجهولون ببورسعيد، بإشعال سيارة ميكروباص تابعة لقناة الجزيرة، أثناء تواجدها أمام سجن بورسعيد.
وكانت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة في أكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار صبحي عبد المجيد، وعضوية المستشارين طارق جاد المتولي، ومحمد عبدالكريم، قررت إحالة أوراق 21 متهمًا في أحداث «مجزرة بورسعيد»، إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم، وتحديد جلسة 9 مارس المقبل للنطق بالحكم على باقي المتهمين، ويبلغ إجمالي عدد المتهمين في القضية 75 متهمًا بينهم 5 ضباط.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *