العربية.نت – يسود الهدوء الحذر مختلف المناطق التي كانت مسرحاً ليل الخميس الجمعة لأعمال القنص والاشتباكات العنيفة التي وقعت بين التبانة وجبل محسن في طرابلس شمال لبنان، وسط انتشار كثيف لوحدات الجيش اللبناني التي تسير دوريات مؤللة وراجلة في الأحياء الرئيسية والساحات. وتقيم جواجز ثابتة وتدقق في الهويات. كما أقامت حواجز جديدة في بعض المناطق الفاصلة بين باب التبانة وجبل محسن. وكان سجل صباح اليوم الجمعة بعض رشقات القنص المتفرقة، كما سمع دوي انفجار في سوق الخضار في طرابلس، ناتج عن سقوط قذيفة لم توقع أي إصابة. فيما تشهد طرابلس حركة مرور ضعيفة جدا، فيما فتحت الاسواق والمؤسسات والمصارف ابوابها في وسط المدينة.lebanon-tripoli

وكان عدد ضحايا الاشتباكات ارتفع الى 3 قتلى بالإضافة إلى وقوع 24 جريحاً تم نقلهم الى مستشفيات طرابلس، بعد أن اشتدت وتيرة الاشتباكات في بشكل كبير في الساعات الأخيرة من ليل الخميس/ الجمعة.

وقد رافقت الاشتباكات التي اندلعت بين مؤيدين للنظام السوري في جبل محسن/ ومعارضين له في باب التبانة، أعمال قنص، كما سمع دوي انفجارات صاروخية، بينما كثف الجيش اللبناني انتشاره، وعمل على ملاحقة مصادر إطلاق النيران. وداهمت فرق الجيش المنتشرة في المنطقة أماكن إطلاق النار، وأوقفت عدداً من المشتبه بهم. كما سيّرت دوريات راجلة وأقامت حواجز ثابتة ومتحركة، في محاولة لحفظ الأمن. إلى ذلك، سجلت حركة نزوح للسكان من منطقة مشروع الحريري باتجاه وسط المدينة، خوفاً من رصاص القنص.

يذكر أن الاشتباكات التي اعتادتها تلك المنطقة غالباً ما ترتبط بالأزمة السورية، والموقف منها بين باب التبانة المؤيدة وجبل محسن المناصر للنظام السوري.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. لا تقولوا الجيش اللبناني اسمه (الجيش الشيعي اللبناني ) او جيش حزب اللات و الإيراني

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *