أعلن سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية في ختام مباحثاته مع نظيره الصيني يانغ جيه تشي في موسكو يوم 22 فبرابر/شباط ان روسيا والصين تدعوان الى احترام احكام ميثاق هيئة الامم المتحدة وعدم السماح باستخدام القوة العسكرية في النزاع السوري والوضع حول افغانستان والبرنامج النووي الايراني.
وأكد الوزير على ان “مواقف روسيا والصين موحدة وتطرحانها في المحادثات الجارية في المحافل المعنية بشأن وضع الأمور في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ومنها الأزمة السورية والوضع حول افغانستان والبرنامج النووي الايراني وغيرها من نقاط الازمات”.
وأضاف لافروف قائلا:” نحن نسير في جميع هذه الحالات على هدى المبادئ التالية – ضرورة الالتزام بالقانون الدولي ، واحترام احكام ميثاق هيئة الأمم المتحدة ، وعدم السماح بالتدخل الخارجي في النزاعات الداخلية، ناهيك عن استخدام القوة العسكرية فيها، واعتماد الاساليب السياسية والدبلوماسية حصرا في تسوية الازمات”.

لافروف
إحباط روسي من عرقلة الولايات المتحدة التنديد بتفجيرات دمشق
أعرب لافروف عن إحباط موسكو من عرقلة الولايات المتحدة إصدار بيان في مجلس الأمن الدولي يدين التفجيرات الإرهابية التي هزت دمشق يوم 21 فبراير/شباط.
وقال لافروف إن “ذلك يثير الإحباط لأن جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي بلا استثناء كانوا حتى وقت قريب منحازين لموقف التنديد بأية هجمات مهما كانت دوافعها”.
وأعاد لافروف إلى الأذهان أن التفجيرات الإرهابية وقعت بالقرب من مبنى السفارة الروسية في دمشق، ملحقة أضرارا به.
وتابع قائلا إن جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي كانوا على استعداد لتأييد الاقتراح الروسي بإدانة مدبري الهجوم ومنفذيه، إلا أنه فشل بسبب عدم استعداد الجانب الأمريكي لذلك.
ووصف لافروف رفض الشركاء الأمريكيين بأنه ليس أول حالة يبحثون فيها عن صياغة تبرر من يحارب النظام السوري.
وأضاف: “أذكر بأنه عند وقوع عمل إرهابي في بنغازي أسفر عن مقتل دبلوماسيين أمريكيين في العام الماضي، لم يتردد الجانب الروسي في استنكاره، بدون ربطه بأي شيء، بما في ذلك الأحداث التي أدت بليبيا إلى حالتها الراهنة”.
وتابع قائلا: “فيما يتعلق بالعمل الإرهابي الذي ألحق أضرارا بمبنى السفارة الروسية في دمشق، اتخذ ممثلو الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة موقفا آخر، مقترحين تحميل جانبي النزاع المسؤولية عما حدث”.
وأضاف: “نرى في ذلك تطبيق معايير مزدوجة وتوجها خطرا لابتعاد زملائنا الأمريكيين عن المبدأ الأساسي لإدانة الإرهاب بأشكاله الذي يضمن وحدة المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب”، معربا عن أمله في أن تقيّم واشنطن ذلك الموقف بشكل موضوعي.
وتابع قائلا: “نأمل في أن تأخذ واشنطن ذلك الموقف بجدية وتنظر في أسباب اتخاذ ممثليها في مجلس الأمن الدولي موقفا غير مفهوم وغير مقبول”.
الصين تندد بتفجيرات دمشق بدون قيد وشرط
من جانبه قال وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي إن بلاده تستنكر تفجيرات دمشق دون قيد أو شرط وستؤيد النهج غير المتحيز حيال الأزمة السورية، داعيا كافة الأطراف المعنية للاسترشاد ببيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران 2012.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *