أثارت نهاية حلقة السبت من مسلسل سيلفي مشاعر المشاهدين، عندما أقدم الابن المنتمي لتنظيم “داعش” على قتل أبيه، في حين كان الأب يسترجع ذكريات طفولة ابنه، وكيف تحول ذلك الطفل الذي كان يهتم به صغيراً ويرعاه، إلى مجرم نزعت من قلبه كل مشاعر الإنسانية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

قد يظن كثيرون أن هذا المشهد المؤثر مبالغة في تجسيد دموية تنظيم “داعش”، لكن الحقيقة غير ذلك تماماً.

https://www.youtube.com/watch?v=OynONaIBdW0

فقد تم تداول مقطع فيديو في وقت سابق، يظهر فيه أحد الدواعش وهو يأمر بالتبرؤ من غير المنتمين إلى “داعش”، حتى لو كان أبوك أو أخوك أو عمك أو أي من الأقارب أولاً، ثم يأمر بقتله ثانياً.

ما يؤكد أن دموية داعش ليس لها حدود ولا تراعي بر بالوالدين، إنما تأمر بقتلهما إذا لم ينضما أو ينتميا إلى فكرهم المتطرف.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. رحم الله الزرقاوي عندما قال:
    المسلم الامريكي اخي وحبيبي والعربي الكافر عدوي اللدود ولوكنا من رحم واحدة
    هذه هي عقيدة الولاء والبراء فنحنقد كفرنا بعصبيتكم, بديمقراطيتكم, ولا يجعنا الا الاسلام
    قال تعالى:
    قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده

  2. لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
    اني على يقني ان الله اعمى قلوب الدواعش ومن يشد على ايديهم عن قوله جل في علاه:
    “قل للذين امنوا يغفروا للذين لا يرجون لقاء الله”
    وعليه فانه تحق فيعم الاية الكريمة في قول الملك: “ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون”.
    هؤلاء بكل بساطة يظلمون معتمدين على ايات الله.

  3. الا يكونوا اولياء للمؤمنين هذا شيء و اما ان يظلمهم “المؤمنون” فهذا شيء اخر تماما

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *