هيدا كل شي وهي الحقيقة لمن اراد التغيير ولوعلى حساب القيم والاخلاق متسلحا بالفتن الطائفية والماكينة الاعلامية والدعم الدولي

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫22 تعليق

  1. حتى الانتداب لم يفعل في سوريا والسوريين ما فعله هذا الاثم
    سمي هذا العلم بعلم الاستقلال لان فترة رفعه شهدت استقلال سوريا
    فهو امتد من 1932 الى 1958
    وذاك سمي علم النظام لان النظام اعاد استخدامه بعد ان استبدل بعلم الوحدة في فترة الوحدة مع مصر

  2. كما أن علم الاستقلال يرفعه الآن الرجعيون رمزاً للإنفصال الذي حدث عام 28 /9/ 1961 وهؤلاء يمثلون الرجعية في سورية آنذاك وتلك هي أوجه أبناء و أحفاد البرجوازيين الذين حكموا سورية قبل الوحدة مع مصر 1958 هؤلاء أعداء سورية وأعداء الشعب السوري!

  3. ما أن علم الاستقلال يرفعه الآن الرجعيون رمزاً للإنفصال الذي حدث عام 28 /9/ 1961 وهؤلاء يمثلون الرجعية في سورية آنذاك وتلك هي أوجه أبناء و أحفاد البرجوازيين الذين حكموا سورية قبل الوحدة مع مصر 1958 هؤلاء أعداء سورية وأعداء الشعب السوري!
    المغترب!

  4. ماليزيا بلد مساحته 320 ألف كيلو متر مربع و عدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي مثل عدد سكان سوريا.

    حتى سنة 1981 كان الماليزيون يعيشون فى الغابات ، ويعملون فى زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك … وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً… والصراعات الدينية ( 18 ديانة) هي الحاكم … حتى أكرمهم الله برجل أسمه مهاتير محمد.

    مهاتير هو الابن الأصغر لتسعة أشقاء ، و الدهم مدرس ابتدائي راتبه لم يكن يكفي لتحقيق حلم ابنه “مهاتير” لشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية فما كان منه إلا أن عمل “بائع موز” بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب فى سنغافورة المجاورة …
    و أصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه سنة 1953 ليعمل طبيباً فى الحكومة الإنجليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت ماليزيـا في سنة 1957، ففتح عيادته الخاصة كـ “جراح” و خصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء مما أهله للفوز بعضوية مجلس الشعب سنة 1964 الذي عمل فيه مدة خمس سنوات ثم تفرغ لتأليف كتاب عن “مستقبل ماليزيا الاقتصادي” في سنة 1970.
    تم انتخابه “سيناتور” في سنة 1974 ، و تم تعيينه وزيراً للتعليم في سنة 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في سنة 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في سنة 1981 لتبدأ في نفس العام النهضة الشاملة لماليزيا.

    ماذا فعل الطبيب الماليزي لماليزيا؟
    أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. و بعد 20 سنة .. حتى سنة 2020 !!!
    ثانياً : قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنجليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية.
    ثالثاً : أعلن للشعب بكل شفافية خطته وإستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى “النهضة الشاملة”.

    فصدقه الناس ومشوا خلفه مبتدئين بقطاع الزراعة ، فغرسوا مليون شتلة نخيل زيت فى أول سنتين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم فى إنتاج وتصدير زيت النخيل!!
    وفي قطاع السياحة .. قرر أن يكون الدخل في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار سنة 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. و كي يستطيع الوصول إلى هذا الدخل ، حول المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية ..

    لتصبح ماليزيا مركزاً عالمياً للسباقات الدولية فى السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي.
    وفي قطاع الصناعة .. حققوا فى سنة 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام الذي سبقه بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة فى الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.

    وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم فى العالم .. بترو ناس .. يضمان 65 مركزاً تجارياً فى العاصمة كوالالمبور وحدها .. و أنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ملياري دولار يومياً.
    أنشأ مهاتير محمد أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض و التي أخذت بالتطور لتنضم إلى قائمة أهم خمسمائة جامعة فى العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة أسمها putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية كوالالمبور و بنى فيها مطارين بالإضافة إلى الطرق السريعة و عشرات الفنادق ذات الخمس نجوم و غيرها تسهيلاً للسائحين والمستثمرين الوافدين من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض.
    باختصار .. استطاع مهاتير محمد من 1981 إلى سنة 2003 أن ينقل بلده من بلد متخلف مهمل إلى دولة حضارية تتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان و البنيان. و ترافق هذا الأزدهار مع تضاعف دخل الفرد الماليزي من 1.000 دولار عام 1981 إلى 16.000 دولار سنوياً عام 2003… أما الأحتياطي النقدي فقد أرتفع من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، ووصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار.
    لم يظلم أبناء شعبه و لم يزج بهم في السجون بل كان يقول – أنت ماليزي و يجب أن تفخر بنفسك – و رغم كل الإنجازات التي تحققت على يديه لماليزيا فهو لم يطلب يوماً من ابناء شعبه أن يقدموا أي ولاء لشخصه ، بل كان يحثهم على العمل و الإنتاج.
    مهاتير محمد الذي مافتئ ينتقد أنظمة الغرب لم ترهبه إسرائيل و لم يعترف بها كدولة. مهاتير محمد لم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على الخريطة العالمية ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة!!!
    في سنة 2003 و بعد 21 عاماً قضاها في خدمة بلده قرر بإرادته المنفردة أن يترك الحكم ، رغم كل مناشدات شعبه التي كانت تحثه للبقاء ، تاركاً لمن يخلفه خريطة طريق و خطة عمل اسمها “عشرين.. عشرين” و هي ترمز إلى شكل ماليزيا سنة 2020 والتي يفترض أن تصبح رابع قوة اقتصادية فى آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.

    مهاتير محمد ، الذي بكاه الشعب الماليزي عندما غادر السلطة ، يعيش الآن في ماليزيا مثله مثل اي مواطن آخر من الطبقة الوسطى ، منزل ريفي بسيط و سيارة و مرتب تقاعد .

    سيبقى الشعب الماليزي ينظر باحترام لهذا الطبيب الفقير و ستبقى ذكراه حية في قلوبهم في الأبد.
    أما طبيبنا فهو أبن الرئيس الراحل حافظ الأسد ، وهو طبيب عيون، تخرج من جامعة دمشق، ودرس مدة ستة أشهر في لندن ثم عاد اثر وفاة شقيقه الاكبر باسل.

    لايعرف معنى الفقر و الحرمان و لم يتذوق في حياته معنى الكفاح و النضال. و كأي أبن من ابناء سلاطين العرب فهو لم يقل له أحد كلمة “لا” بل كل ما كان يسمعه هو “أمرك”.
    و رغم افتقاره لأية خلفية أو معرفة او خبرة بشؤون إدارة دولة فقد أستلم الحكم وراثة عن أبيه ، و سلبط على أجهزة و إدارات الدولة المدنية و العسكرية و الحزبية ، و أصبح هو نفسه يشغل كل المناصب القيادية في سورية ، رئيس الجمهورية ، القائد العام للجيش ، و الأمين القطري للحزب القائد ، و أطلق على نفسه العديد من الألقاب الفخرية كدرع العرب و حامي البلاد و الممانع و القائد الضرورة.
    مع توليه السلطة أطلق بشار شعار “انتهى عصر البناء و بدء عصر العطاء” و المقصود بعصر البناء هو فترة حكم الرئيس الراحل. و لأن الشعب لم ينال أي شيئ من هذا العطاء رغم مضي سنتين على إطلاقه فقد اطلق بشار عام 2002 شعار “محاربة الفساد” إلا أن هذا الفساد أخذ يتكاثر و يتضاعف و ينتشر كالنار في الهشيم حتى أتى على الدولة بأكملها خلال عامين.

    بعدئذ غير بشار الشعار و قال “الإصلاح” معتمداً على خطط للسير نحو الإنفتاح الأقتصادي و ترافق هذا مع تحويل العديد من القطاعات العامة إلى قطاعات خاصة.

    إلا أن النتائج و الأرقام كانت تظهر الفشل التام في كافة النواحي الأقتصادية.
    أهمل بشار شعار “الأصلاح” بعد ملل الناس من سماع هذه الكلمة و رفع شعار “التطوير و التحديث”. الحقيقة لم يدري أحد ماهو هذا التطوير و ماهو هذا التحديث. تطوير ماذا و تحديث ماذا؟ هل هو تطوير أدوات الفساد الذي لم يستأصل؟ هل هو تحديث أدوات نهب مقدرات الدولة؟ كيف يمكننا أن نتطور و نتحدث في ظل الفساد و التخريب المنظم المنتشرين!!؟
    كيف يمكن أن تنهض سوريا و قد استبيحت من قبل أقرباء بشار و أعوانه ، بشكل لم يسبق له مثيل ، حتى اصبح اقتصاد أبن خاله رامي مخلوف أقوى بمراحل من أقتصاد الدولة بأكملها!!؟
    بالمقابل ، قام طبيبنا بتكميم الأفواه منعاً للنقد ، و سلط أجهزة الأمن على المواطنين ، ترهيب و اعتقال و سجن و تعذيب. و رغم كل استبداه و ظلمه للمواطنين ، و رغم فشل في تحقيق أدنى متطلبات و طموحات الشعب ، فقد أجبر الناس على السير بالشوارع رافعين لافتات “منحبك”!!
    الخلاصة .. و الكلام ليس من عندنا – بل بشهادة كل التقارير الصادرة عن مؤسسات و هيئات الدولة – فإن بشار لم يجلب لشعبه سوى الفقر و لم يجلب لبلده سوى التخلف على جميع الأصعدة – في التعليم و الزراعة و الصناعة و التجارة و السياحة – و أيضاً لم تزيد حقوق الأنسان في عهده سوى انتهاكاً.
    مع كل هذا نرى بشار مقتنعاً تماماً أن كل ما يفعله صحيح و هو مصراً على الأستمرار بالحكم مستنداً على أداتين رئيسيتين لتحقيق هدفه – التلاعب الطائفي – و – مسرحية الصمود و التصدي – مضافاً إليهما البطش الأمني ، و تجويع الشعب ، و اختراق المعارضة و تفتيتها قبل النضوج ، و هو ينفق ملايين الدولارات شهرياً من أجل تحقيق البند الأخير.

    بشار سيبقى ممسكاً بالكرسي .. و هو لن يتركها .. إلا أن يقوم الشعب بلفظه و يطرده .. كما طرد التونسيون و المصريون بن علي و حسني مبارك!!

    أخيراً لايسعنا القول سوى هنيئاً لكم أيها الماليزيون ..

    لكم هو طبيبكم متواضع و بارع .. و لكم هو طبيبنا مغرور و فاشل!!
    ———————————–
    بقلم ديوان سوريا

    1. خلطنا عباس بدباس الوضع او الازمة مو سببها بشار فقط لنكن واقعيين ولا نكن مثاليين يجب ان ننطلق من واقعنا لكي نجد الحلول وليس من تقليد الغير او الحلم بامجاد سابقة اختلف فيها الزمان والمكان

    1. أضحكتني غصبا بعد ان ملئ قلبي غيظا بعد قراءة مقال الاخت ورود الممتع والمفجع وكلاكما على حق .
      فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون .
      بوركت اقلامكما وشكرا .

  5. جيد انك اضأت على هذه النقطة يا إلياس ….فالبعض يريد انتدابا جديدا لسوريا..
    الله يحفظ سوريا القوية السيدة الحرة المستقلة وتنتهي هذه الأزمة بسرعة ويعود الأمن والأمان للشام …آمين يا رب العالمين

    1. ليلى جهلك في تاريخ بلدك و تاريخ علمك أحد أسباب تعليقك الغير عقلاني هذا العلم رفع أثناء تحرير سورية من الانتداب يعني علم إستقلاكم

  6. هههههههههههههه مشكلتكم العلم الآن
    يا أخي علم انتداب أحسن من علم المقبور حافظ
    جاييناك جاييناك

  7. لا تحرف التاريخ …العلم يسمى علم الاستقلال من قبل سنين: علم الاتحاد السوري و الدولة السورية أثناء الانتداب الفرنسي على سوريا 1922,و يدعى بعلم الإستقلال لأن فترة رفعه شهدت إستقلال سوريا !!!!!

    تاريخ العلم

    أول علم لسوريا كدولة مستقلة هو علم الوحدة العربية وهو العلم الحالي للأردن مع تبديل اللونين الأخضر والأبيض. بعد ذلك استعمل العلم الحالي للأردن وكانت النجمة البيضاء تشير إلى أن سوريا هي أول دولة تستعمل ألوان الوحدة العربية (أحمر، أخضر، أبيض، وأسود). لكن هذا العلم لم يلبث أن استبدل من قبل الانتداب الفرنسي الذي استعمل علمًا أزرق مع دائرة بيضاء في منتصفه والعلم الفرنسي في الزاوية العليا اليسرى. ولم يلبث هذا العلم إلا بضعة أشهر قبل أن يستبدل بعلم مقلم أخضر فأبيض فأخضر مع علم فرنسا في الزاوية العليا اليسرى.

    تشكلت الجمعية التأسيسية في9 حزيران / يونيو من عام 1928 وترأسها هاشم الأتاسي، وقامت الجمعية التأسيسية باقتراح الدستور الذي صاغته لجنة يرأسها المناضل الوطني إبراهيم هنانو، وتألف الدستور من 115 مادة ومنها تصميم العلم السوري، أبرزها تلك التي تعتبر أن سورية دولة واحدة غير قابلة للتجزئة وأن نظام الحكم جمهوري برلماني، ورفضت فرنسا تلك البنود وساومت على إلغائها، فيما رفضت الجمعية التأسيسية إلغاء أي منها، مما دفع بسلطات الاحتلال إلى تعطيل الجمعية.

    في 14 أيار / مايو من عام 1930 أجرت فرنسا محاولة ثانية للوصول إلى تسوية مع القوى الوطنية السورية وذلك بالاعلان عن نشر دستور جديد يتألف من نفس مواد الدستور القديم مضافاً إليه مادة تقضي بوقف تنفيذ المواد التي تمس صلاحيات الانتداب. فأصدر المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في سورية ولبنان هنري بونسو قراراً برقم 3111 يقضي بوضع دستور دولة سورية، وجاء في المادة الرابعة من الباب الأول ما يلي: «يكون العلم السوري على الشكل الآتي: طوله ضعف عرضه، ويقسم إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاها الأخضر فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض منها في خط مستقيم واحد على ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة».[1] وقد نُشر هذا الدستور الصفحة الأولى للجريدة الرسمية في العدد 12 عام 1932، ورُفع العلم لأول مرة في سماء سورية في 12 حزيران / يونيو عام 1932.

    هذا العلم ظل مستخدما حتى بعد الاستقلال بعد نهاية الحرب العالمية الثانية حتى الوحدة بين سوريا ومصر وتكوين الجمهورية العربية المتحدة تشاركت مصر وسوريا علما موحدا هو علم مقلم طوليا أحمر فأبيض فأسود مع نجمتان خضراوان في الشريط الأبيض يرمزان إلى مصر وسوريا. إلا أن الخلاف مع مصر وإنهاء الوحدة أعاد إلى سوريا علمها القديم وظلت تستخدمه سوريا حتى كان التقارب مع حزب البعث في العراق الذي أدى إلى أن تتشارك الدولتان العلم نفسه: علم مقلم طوليا أحمر فأبيض فأسود مع ثلاث نجمات خضراء ترمز إلى مصر وسوريا والعراق. بعدها استخدم علم لفترة وجيزة إثر جمهورية ضمت سوريا ومصر وليبيا قبل أن تعود سوريا إلى علمها الحالي بعد أن غيرت مصر علمها أيضا إلى علمها الحالي. وعاد علم الاستقلال إلى الظهور مرة أخرى ضمن الاحتجاجات في سوريا التي انطلقت في 15 آذار / مارس عام 2011.

  8. تعبت حالك بالويكيبيديا وما فهمت ان العلم السوري الحالي هو العلم الذي كان ايام الوحدة بين سوريا ومصر يا فهمان

  9. الفهمان أنت يلي تريد إثبات أن علم استقلال سورية هو علم انتداب فقط لي تخوين ثورة حق
    و فجأة حبيت الوحدة بين مصر و سوريا !!!!
    خليك بي علم إيطاليا أحسنلك

  10. ليش من شو بيشكي علم الوحدة ما يكون اخترعوا بشار الاسد كمان او يعني هيك الشغلة تقليد وتزييف وبس ..بعدين الاستقلال كان ب 46 والعلم كان من32 حتى 58 مو هيك بتقللك ويكيبيديا وحتى 46 كان الاحتلال الفرنسي يعني العلم كان قبل وبعد اي شهد المرحلتين ولم يكن علم الاستقلال عربان الناتو متل ما طلبوا منكم في ليبيا بتغيير العلم حبيتوا تقلدوا.بعدين انت شو دخلك بسوريا

    1. يا زكي انت يا الياس .. انا رح اسالك سؤال وانت شوف الزكاء تبعك .. الثوار بسوريا رفعوا العلم من سنتين .. عم احكي عن علم الاستقلال ابو 3 نجوم .. و النظام انقلع بعد ما انرفع العلم سنتين او اكثر .. يعني حسب المنطق العلم موجود قبل ما ياخد السوريين الحرية .. يعني بالعربي العلم رح يكون موجود من ايام النظام .. يعني حسب المنطق تبعك النظام هو اللي حط هالعلم ؟؟؟؟ اللي صار بال32 انه انوجد هالعلم .. بس السوريين ما اخدوا استقلالهن لسنه 1946 .. هيك بيصير علم انتداب ؟؟

  11. تتكلم عن عربان الناتو و أنت قاعد في أحضان ممولين الناتو !!!
    والآن أنت و بشارك تريدون تحريف التاريخ فقط لأن علم الاستقلال مستعمل من الثورة
    لماذا لم تغيرو آلتاريخ قبل الثورة يا ممانعين ….و فجأة أصبحتم تحبون علم الوحدة و كأن علم الوحدة أستعمل لي شيء غير المتاجرة بي قضية الفلسطينيين من قبل المقبور حافظ
    كرمال نفسيتك تعود عليه لأنه علم سورية القادم …..و بخصوص شو دخلني أن عم نفذ وصية المقبور حافظ
    نحنا شعب واحد في بلدين هههههههههههههه

    1. هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يسعد ربك حبيت شعب واحد في دولتين .. شعب واحد مشيه وحدة .. الله يلعن روحك يا حافظ الكر عهالبطه اللي جابا …

  12. صراحه هاي العلم الثوار فعلا علم سوريا تحت الانتداب الفرنسي انا شايفتو بمسلسل سوري قديم بيحكي عن فتره الانتداب يمكن اسمو حمام القيشاني

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *