مرسلة من noha

نوبواكي نوتوهارا

( تلخيص وترجمة : منى فياض )

صدر مؤخراً كتاب ولم يلفت الانتباه بشكل كاف، وهو كتاب الياباني نوتوهارا حول “العرب من وجهة نظر يابانية” .

يكتب نوتوهارا بعد ان تعرف على العالم العربي منذ العام 1974 وزار العديد من بلدانه واقام فيها لفترات، انطباعاته المحايدة عن هذا العالم. ومن اللافت ان اول ما يقوله عن عالمنا العربي: “ان الناس في شوارع المدن العربية غير سعداء، ويعبر صمتهم عن صرخة تخبر عن نفسها بوضوح”. وهو يعيد هذا الشعور الى غياب العدالة الاجتماعية، لأنها اول ما يقفز الى النظـر. وهذا ما يؤدي في نظره الى الفوضى. كما انه يلاحظ كثرة استعمال العرب لكلمة ديموقراطية، وهذا لا يعبر سوى عن شيء واحد: عكسها تماما، الا وهو القمع وغياب الديموقراطية. ولهذا القمع وجوه عدة: منع الكتب، غياب حرية الرأي وحرية الكلام وتفشي ظاهرة سجناء الرأي.

ويشير نوتوهارا، كمراقب اجنبي، ان العالم العربي ينشغل بفكرة النمط الواحد، على غرار الحاكم الواحد. لذلك يحاول الناس ان يوحدوا اشكال ملابسهم وبيوتهم وآرائهم. وتحت هذه الظروف تذوب استقلالية الفرد وخصوصيته واختلافه عن الآخرين. يغيب مفهوم المواطن الفرد وتحل محله فكرة الجماعة المتشابهة المطيعة للنظام السائد.

وعندما تغيب استقلالية الفرد وقيمته كانسان يغيب ايضا الوعي بالمسؤولية: عن الممتلكات العامة مثل الحدائق او الشوارع او مناهل المياه ووسائل النقل الحكومية والغابات (باختصار كل ما هو عام) والتي تتعرض للنهب والتحطيم عند كل مناسبة.

ويجد نوتوهارا ان الناس هنا لا يكترثون او يشعرون بأي مسؤولية تجاه السجناء السياسيين، الافراد الشجعان الذين ضحوا من اجل الشعب، ويتصرفون مع قضية السجين السياسي على انها قضية فردية وعلى اسرة السجين وحدها ان تواجه اعباءها. .

الخوف يمنع المواطن العادي من كشف حقائق حياته الملموسة. وهكذا تضيع الحقيقة وتذهب الى المقابر مع اصحابها.

الناس في العالم العربي “يعيشون فقط” بسبب خيبة آمالهم وبسبب الاحساس باللاجدوى او اليأس الكامل، وعدم الايمان بفائدة اي عمل سياسي.

في العالم العربي يستنتج الشخص افكاره من خارجه، بينما في اليابان يستنتج الناس افكارهم من الوقائع الملموسة التي يعيشونها كل يوم، وهو يتابع: في مجتمع مثل مجتمعنا نضيف حقائق جديدة، بينما يكتفي العالم العربي باستعادة الحقائق التي كان قد اكتشفها في الماضي البعيد. والافراد العرب الذين يتعاملون مع الوقائع والحقائق الجديدة يظلون افرادا فقط ولا يشكلون تيارا اجتماعياً يؤثر في حياة الناس.

يشير هنا الى التجربة اليابانية التي عرفت ايضا سيطرة العسكر على الامبراطور والشعب وقيادتهم البلاد الى حروب مجنونة ضد الدول المجاورة انتهت الى تدمير اليابان. وتعلم الشعب الياباني ان القمع يؤدي الى تدمير الثروة الوطنية ويقتل الابرياء ويؤدي الى انحراف السلطة.

“لكن اليابانيين وعوا اخطاءهم وعملوا على تصحيحها وتطلب ذلك سنوات طويلة وتضحيات كبيرة، وعوا ان عليهم القيام بالنقد الذاتي قبل كل شيء وبقوة. الانسان بحاجة الى النقد من الخارج ومن الداخل مهما كان موقفه او وظيفته الاجتماعية او الهيئة التي ينتمي اليها، ان غياب النقد يؤدي الى الانحطاط حتى الحضيض”.

وهو يكتب: “كثيرا ما ووجهت بهذا السؤال في العالم العربي: لقد ضربتكم الولايات المتحدة الاميركية بالقنابل الذرية فلماذا تتعاملون معها؟ ينتظر العرب موقفا عدائيا عميقا من اليابانيين تجاه الولايات المتحدة الاميركية. ولكن طرح المسألة على هذا النحو لا يؤدي الى شيء، علينا نحن اليابانيين ان نعي اخطاءنا من الحرب العالمية الثانية اولا ثم ان نصحح هذه الاخطاء ثانيا. واخيرا علينا ان نتخلص من الاسباب التي ادت الى القمع في اليابان وخارجها. اذن المشكلة ليست في ان نكره اميركا اولا، المشكلة في ان نعرف دورنا بصورة صحيحة ثم ان نمارس نقدا ذاتيا من دون مجاملة لأنفسنا. اما المشاعر وحدها فهي مسألة شخصية محدودة لا تصنع مستقبلا.

في اليابان، بعد الحرب العالمية الثانية، “مد الياباني يده الى الاميركي يطلب مادة متوافرة عند الآخر. وقتئذ كان شعورنا غير واضح، فمن جهة لم يكن عارا علينا ان نأخذ ممن يملكون ولكن من جهة ثانية، لم تكفّ نفوسنا عن الاضطراب والتوتر الداخلي، والشعور بالحرج، عرفنا معنى ان لا نملك ومعنى الصدام بين ثقافتين او الاحتكاك بينهما”.

يشير المؤلف الى الكاتب المصري يوسف ادريس الذي تعرف على المجتمع الياباني وكان يتساءل دائما عن سر نهضة اليابان وتحولها من بلد صغير معزول الى قوة صناعية واقتصادية، الى ان حدث مرة ان راقب عاملا فيما هو عائد الى فندقه في منتصف الليل يعمل وحيدا وعندما راقبه وجده يعمل بجد ومثابرة من دون مراقبة من احد وكأنه يعمل على شيء يملكه هو نفسه. عندئذ عرف سر نهضة اليابان، انه الشعور بالمسؤولية النابعة من الداخل من دون رقابة ولا قسر. انه الضمير اكان مصدره دينيا او اخلاقيا. وعندما يتصرف شعب بكامله على هذه الشاكلة عندها يمكنه ان يحقق ما حققته اليابان. ومن الامور التي لفتت نظره في مجتمعاتنا، شيوع الوسخ في الشوارع، مع اننا نعد انفسنا من انظف شعوب العالم ونتباهى ان صلاتنا تدعونا للنظافة! فهل يقتصر مفهوم النظافة على الشخص والمنزل فقط؟ لقد دهش نوتوهارا مرة عندما زا ر منزل صديق له في منطقة تعاني من سوء نظافة شديد كيف ان الشقة كانت كأنها تنتمي الى عالم آخر. الناس هنا لا تحافظ على كل ما هو ملكية عامة، وكأن الفرد ينتقم من السلطة القمعية بتدمير ممتلكات وطنه بالذات.

وتدعم دراسة اخرى هذه الملاحظات، فيظهر لدى الكبار في السن من العرب توجها اوضح لتعليم اطفالهم احترام كبار السن، والحاجة الى تحصيل حياة افضل واحترام الذات، بينما تتأخر قيم اخرى مثل المسؤولية والاعتماد على الذات وتقبل الآخرين (وهي التي وضعها عرب اميركا في اعلى سلم خياراتهم). وتبين هذه الدراسة اعطاء اهمية كبيرة للدين في كل من الاردن والسعودية والمغرب ومصر، اي اكثرية العرب! فيجد المصريون والسعوديون ان تعليم الدين يعد اهم قيمة لتعليم الاطفال. كذلك اختار المغاربة تعليم الدين والطاعة ليمنحوهما اعلى درجات، وكانت قيمة احترام الذات من ادناها”. والمشكلة ليست في تعليم الدين بالطبع، لكن سؤالنا متى لم يكن تعليم الدين اولوية في عالمنا؟ وما دام الامر كذلك فلماذا نحن على هذه الحال؟ واين القوى والحس بالمسؤولية والضمير الديني بينما يتفشى الفساد الى هذه ا لدرجات المخي فة؟ المشكلة اذن كيف يتم تعليم الدين وعلى اي قيم دينية يتم التركيز؟

ومن المشاكل التي نعاني منها، ويشير اليها نوتوهارا ما يسميه الموظف المتكبر يكتب: “يواجه الياباني في المطار الشعور بالاهانة امام طريقة تعامل الموظفين مع المسافرين وايقافهم بأرتال عشوائية وتفضيلهم السماح لبعض الشخصيات المهمة بالمرور امام نظر جميع المسافرين”. كذلك يندهش الاجنبي من مسألة الغش المتفشية في بلادنا، ويشير الى غش موظفة مصرف تعرّض له في تبديل العملة، فهو لم يفكر بعدّ النقود بعدما استلمها واستغرب ان تسرقه وهي كانت لطيفة معه ومبتسمة!!

مرة طلب منه موظف مبلغا من المال في مطار عربي، فاعطاه اياه معتقدا انه رسم، لكن نقاش زميل للموظف وتوبيخه له جعله يعتقد ان في الامر سوء استخدام وظيفة. لكن بعد ذلك ترك الموظف زميله ومشى دون ان يفعل اي شيء. انه الصمت المتواطئ (لا دخل لي) الذي يؤدي الى غياب اي رقابة واطلاق الحرية للفاسدين.

واكثر ما يثير دهشة كاتبنا الياباني اعتياده على ان رئيس الوزراء الياباني يتغير كل سنتين لمنع اي شكل من اشكال الاستبداد، فالحكم الطويل يعلم الحاكم القمع، بينما في البلاد العربية يظل الحاكم مدى الحياة!

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫53 تعليق

  1. كلام صحيح 100% !
    ولكن اليابانى نسى أى نوع من الدين الذى نحن ندعى تديننا به ؟
    نسى إن وعاظنا لخدمة السلاطين !
    ونسى إن الاخوان يحاربون السلفيين !
    ونسى إن الاثنين يحاربون الشيعه !
    ونسى إن الوهابيين يحاربون الكل ؟
    لذلك نحن أمه تدين بالدين الاسلامى ولا تعمل به ! أمه تملك الجوهر ولكنها تعمل بالقشور ! لذلك نحن أمه مهمشه لا تهش ولا تنش !!

  2. ونسى ان الشيعه تحارب السنه؟ وقال تعالى (ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم) باختصار نعيب زماننا والعيب فينا ومالزماننا عيب سوانا!!!

  3. لا تزعلين يا سوووسو
    الكل يحارب الكل !!!
    حسب علمى قلتى مع السلامه قبل سنه أشوفج بعدج تحاربين وإسلوبج يذكرنى بإسلوب وحده عندنا تتكلم بنفس الطريقه !
    مغاره كلها متنكره ؟

  4. ياخي انا قلت اكمل العباره مش اكثر.. اسلوبي فريد من نوعه مش غرور ولكن ثقه صح قلت مع السلامه بس توحشتك ورجعت ههههههه ع العموم فرصه سعيده خيووو

  5. السلام على بلدوزر و الجميع
    عندما قررت إرسال هذا الموضوع كان هناك سبب وحيد معرفة رأي موضوعي عن العرب بهدف الإصلاح وتطوير أنفسنا و ليس نقداً سلبياً يؤدي الى الأحباط

  6. الناس في العالم العربي “يعيشون فقط” بسبب خيبة آمالهم وبسبب الاحساس باللاجدوى او اليأس الكامل، وعدم الايمان بفائدة اي عمل سياسي ..

    “”””””””””””””””””””””””””””””””””””
    صدق في هذه النقطة كما وُفٌق بتعرية حقائق كثيرة متفشية في بلادنا .. ولكن هذا لا يعني نزاهة اليابان وغيرها من دول الغرب ،، وخصوصاً من ناحية التجاوزات القانونية ..!!
    ..
    يأخذ الدين النسبة أو ( الحصٌة) الأكبر في حياتنا ويتجلى ذلك من خلال سعينا لتعليمه لأبنائنا منذ الصغر .. ولكن قلما يوجد من يعلمه لابنه ليكون مبدأ وأساساً وركيزة لمسيرته في الحياة والمجتمع ،، وهنا تكمن المشكلة والداء الذي يجعل من الصعب بل ومن المستحيل أن تقوم لأمتنا قائمة بعده ..!
    ..
    أما بالنسبة لقوله تأخرنا في تعليم أبناءنا على الاعتماد على الذات فلا أوافقها .. حيث أن هذه النقطة بالذات ما يركٌز عليها أي أبوين في تنشئة أبنائهم تنشئة سليمة وخصوصاً في بلداننا العربية .. والامثلة على عمل الشباب بالاضافة لدراستهم و جامعاتهم كثيرة ..
    على رأي ام ابراهيم .. واقعنا لا يزيدنا الا حسرة 🙁
    بتنا ننتظر شعاع أمل يعيد لنا شيئ من ماضٍ جميل قد ولت أيامه .. من عهد حبيبنا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه .. فهل سنعيش عدالة كعدالته تلك في يوم من الأيام ؟!!

  7. انا بحب مواضيع نهى كتير بس الصراحه بعدني مستيقظه من النوم ما فيي اقرء مواضيع سكافيه لازم انطر بعد الضهر رح اتعئد اكتر اهلي ما عم يفهموني بالبيت الماما فكرتني اتسكفت انا عم احكي غير اهلي واهلي مش فاهمين شو صاير وحتى انا مش فاهمه نفسي انا مش فاهمني رح ابعت لنورت توضح ليش اتغيرت انا
    LoOoOoOoOoOoL

  8. ههههههههههههههههه الله يا سوزي على فنجان قهوة كابوتشينو و يتشمس الواحد بهالطقس الحلو
    ما تنسي تشوفي الماراتون

  9. العرب في عين يابانية : متدينون جداً .. فاسدون جداً
    _________
    عنوان الموضوع كان يجب أن يكون كالتالي:
    العرب في عين يابانية : (((غير))) متدينون جداً .. فاسدون جداً

    من يلاحظ حال أمتنا اليوم, يرى أنهم بعيدون كل البعد عن الدين, وهذا سبب فسادهم وإنحطاطهم, فنحن كأمة إسلامية عشنا حالة أو نموذج إسلامي كانوا فيه متدينون جدا, فسادوا وتمكنوا, وعظُم شأنهم بين الأمم, ونموذج حالي بعدنا عن الدين, فضعنا وتهنا, وصغُر أمرنا بين الأمم.
    لسنا بحاجة إلى كتالوج ياباني, ولا إلى ماكنة ألمانية, لتحلل لنا وضع أمتنا الحالي, فمن عنده أعظم الدساتير على وجه البسيطة الا وهو القرآن العظيم, يستطيع أن يحدد الداء ويجد له الدواء.
    إن بقينا نهتم لرأي الغرب فينا فلن نتقدم, وهذا يدل على ضعف في شخصيتنا وتبعيتنا للغير.

  10. كنت اعرف ان اليابانيين دقيقيين جدا لكن هنا خانتهم الدقه !! بدايه وقبل كل شيئ لابد ان نفصل كلمة متدين عن الفاسد .. لان المتدين الورع والنقي لايمكن باءي حال من الاحوال ان يكون فاسد . .. وكان الاءصح ان يكون كتاب نوبواكي نوتوهارا كالتالي (( العرب … متاءسلمين جدا .. وفاسدون جدا )) على سبيل المثال .. ادخل على اغلب اصحاب الدكاكين واصحاب الخضره تجده غشاش ونصاب وحلاف بالكذب.. لكن ماان تحين صلاة الجمعه حتى تجده يغلق دكانه ويذهب بسرعه والسبحه بيده ويستغفر ويحوقل ويبسمل ويبتسم لهذا وذاك ولا يصلي الا بالصف الامامي للمصلين.. والورع والزهد مقطع بعضه !!! وما ان يخرج من الجامع ويرى احد المصلين خرج معه تغيب تلك الابتسامه ويقول له امام الناس وبصوت عالي (( صحيح انك ماتستحي !! وين الفلوس اللي عليك !! ))… افتح التلفزيون واختر بعض القنوات الدينيه من دون تحديد مذهبية هذه القناه ستجد داعيه مبتسم بطريقه تمثيليه بايخه وهو يحدثك عن الاخلاق والالتزام والتقوى والزهد وعدم التبذير بينما بدلته وساعته والعطر بالشيئ الفلاني !!! واخر يتحدث عن العفاف والنقاء والسمو بالنفس البشريه عن النزوات وارتكاب المعاصي وهو بينما مسكوه في قضية دعاره !! افتح بيوتنا العربيه وادخلها ستجد الرجل يتعامل مع اهل بيته بالكرباج !! لكن حينما يرفع الاذان يستغفر الله ويقول الله يخزيك ياشيطان ويصلي صلاته .. ويكرر هذا المشهد مره كل يوم على اقل تقدير !!!! ابقى قليلا في بيوتنا العربيه ولاتخرج ستجد الزوجه ذهبت لجاراتها والشاي والمكسرات امامهن .. انصت لهن جيدا .. شايفه بنت فلان ؟؟ بنت باين عليها مش كويسه و عينها زايغه !! اتركك يختي من بنت فلان وشوفي ابن فلان واحد يقولون عنه اعوذ بالله الله يجيرنا وتتف بعبها ثلاث مرات يقولون له علاقه مع بنت ام محمد جارتنا !!! وابوه واحد حشاش وسكرجي !! شو بدنا بطولة الحكي يانسوان الله يستر على الناس ويسترنا كل وحده تروح بيتها لاءن صار وقت الصلاه !!! ويعدن هذا المشهد فيما بينهن كل يوم !!!!! المتاءسلمين الفاسدين تجدهم اينما ذهبت !! حتى هنا بنورت تجد بعضهم !! يتحدث عن الايمان والصلاه والاخلاق وعدم الاختلاط ويختلط مع المعلقات ويتبادل الايميلات وهاتك ياطق حنك على المسنجر !!!! شكرا نهى

  11. اليبانيين بيشوفو على قد عيونهم
    فعيونهم ضيقة ولا تسمح لهم بالرؤية لمستوى بعيد
    على العموم …طز في اليبانيين

  12. السؤال : هل من الصحيح جمع العرب كلهم في دراسة واحدة ؟؟
    بمعنى هل العرب في المنتشرون في أكثر من 20 دولة وعلى مساحة جغرافية واسعه لهم نفس الطباع ونفس الأفكار ونفس الميول ونفس التقاليد ونفس الرؤية للأمور ؟؟!!
    هل المغربي يتماثل مع العراقي مثلاً بكل شيء ؟؟!!
    أنا لا أظن .. لأن لكل شعب من الشعوب العربية تاريخ مختلف عن الشعب الآخر .. وطبيعة الشعب لها عمق تاريخي يؤثر فيها تأثيراً مهماً .. لذلك من الأجدى داسة كل شعب عربي على حدة وعدم وضعهم في سلة دراسة واحدة ..!!
    شكراً نُهى ..!!

  13. زهقنا من السياسة و مشاكل العرب الي مابتخلص عشان هيك تعليقي رح يكون مسالم 🙂
    … من البلدان اللي بتمنى شوفها… بحب جاااابووون و تقريبا كل اغراضهم حلوة خصوصا الإلكترونيات
    نهى يا نهى…
    مشكوره

  14. والله كلامه كله صحيح .. اذا الانسان أراد ان يتغير وضعه الى الأحسن فليبدأ بنفسه أولاً … ولا يجوز ان يقول أنا ومن بعدي الطوفان اللهم اصلح أمور وأحوال سائر المسلمين اللهم امين …

  15. Samia Algeria في تشرين ثاني 27, 2011 |
    اليبانيين بيشوفو على قد عيونهم
    فعيونهم ضيقة ولا تسمح لهم بالرؤية لمستوى بعيد
    على العموم …طز في اليبانيين___Copy

  16. شكراً نهى على الموضوع
    لقد سبق لى وحملت الموضوع من النت منذ عدة أشهر وقمت بعمل إستعراض سريع لمحتوياته دون أن أقرأه بالتفصيل ، ولا شك أن نوبواكي نوتوهارا الكاتب الياباني كتب هذا الكتاب قبل الثورات العربية والربيع العربي ، وكلامه له كان صحيحاً فى أغلبه إلى حد بعيد ، ولكن الشىء الأكيد أنه لو زار الوطن العربي بعد إنتهاء الربيع العربي وإستقرار أموره فسيجد الصورة مغايرة تماماً للإنطباع الذى رسمه بذهنه عن العالم العربي ونقله بشكل كتاب يتحدث عن النقد الموجه لبلداننا العربية …
    هل تعلمين قصة القرود مع العلماء ؟؟
    لقد أحضر بعض العلماء مجموعة من القرود ووضعوها بقفص كبير ، ثم وضعوا سلماً بداخل القفص وبأعلى القفص وضعوا كتلة من الموز تتدلى منه ، وعندما رأى القرود الموز تباروا للصعود على السلم للوصول له ، فقام العلماء برش القرود بالمياه الباردة أثناء تنافسهم للصعود أعلى السلم للوصول للموز ،
    لقد حصل القرود على الموز ولكن بعد عناء ورشهم بالماء البارد ، وباليوم التالي صعد بعضهم للحصول على الموز فتم رشهم بالماء البارد كما تم رش المجموعة التى لم تصعد بالماء البارد أيضاً .. وباليوم الثالث حاول قرد من القرود الصعود للحصول على الموز ، فقام القرود الآخرون بضربه ومنعه من الصعود لأن هذا معناه أن يتم رشهم بالماء البارد جميعاً ، وتعلم القرود الدرس وألا يحاولوا الصعود للحصول على الموز ، وتم إستبدال قرد من القرود بقرد آخر وبمجرد صعوده للسلم للحصول على الموز ، ثار عليه باقى القرود وضربوه لمحاولته ولم يعرف السبب ، وباليوم التالي تم إستبدال قرد آخر محل قرد من القدامي ، وتم ضربه عندما حاول الصعود مثلما مع القرد الأول بل أن القرد الأول إشترك معهم فى الضرب ..
    وظل إستبدال القرود يتم كل يوم .. فيدخل قرد جديد محل قرد قديم ، حتى أصبح كل القرود الجدد بداخل القفص لا يتجرأون على صعود السلم ونيل الموز لا لشىء إلا لأن أسلافهم علموهم ذلك .. فأصبح هناك خوف من مجهول لا يعلموه ، ونوع من الأذى لا يعرفوه …
    هذه القصة لا تختلف كثيراً عن واقعنا العربي ومن يحكموه ، فظلت الإستكانة والخوف تتوارث جيلاً بعد جيل ..
    نحن لم نرتضى أن نظل قروداً داخل القفص تخشى صعود السلم لأن أجدادها علموها ذلك .. فصعدنا السلم ولم نخشى الماء البارد ، فقديصيب أو يقتل بعضنا ولكننا سنحصل بالنهاية على الموز بكل تأكيد ..
    حديقة الحيوانات الكبيرة أصبح بها أسوداً غير مستأنسة مثل سابقتها ، ومن الصعب ترويضها ، بل منحها حقوقها لأن تصطاد وتأكل وتشبع بطبيعتها وليس تحويلها لقطط مستأنسة ..
    كل الود والتحية لكِ نهى .

  17. ساهر الليل في تشرين ثاني 27, 2011 |

    حتى هنا بنورت تجد بعضهم !! يتحدث عن الايمان والصلاه والاخلاق وعدم الاختلاط ويختلط مع المعلقات ويتبادل الايميلات وهاتك ياطق حنك على المسنجر !!!! شكرا نهى
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    واللي بيسرق الايميلات شو منئلو !!!!!

    انا مع رأي الاخت سامية الجزائر

  18. Samia Algeria في تشرين ثاني 27, 2011 |
    اليبانيين بيشوفو على قد عيونهم فعيونهم ضيقة ولا تسمح لهم بالرؤية لمستوى بعيد على العموم …طز في اليبانيين/
    **************************************************
    موضوع طويل وعريض / جواب قصير مع التفسير / بارك الله فيك/
    ســــــــــــــــــــــــــــــــلام /

  19. ■مراحب في تشرين ثاني 27, 2011 |

    ساهر الليل في تشرين ثاني 27, 2011 |
    ……………………………………..واللي بيسرق الايميلات شو منئلو !!!!! وات ؟؟ يسرق ايميلات ؟؟!!!!!

  20. سمعت سمعة عليك انت وجنتل انكم بتسرقوا الايميلات
    مشان هيك عم اسأل شو منئلو
    يعني عم امزح وخفف دم

  21. واللي بيسرق الايميلات شو منئلو !!!!! نئلو شايف خيرهن ومعوضين و الله يوفقك ويكفيك شرهن .. المنيوم وايميلات هههه انا شكلي يامراحب راح ابقى من كبار المستسمرين

  22. والمنيوم كمان !!!! بدك خرزة زرقا لتنصاب بالعين
    الله يطعنا اللي طعمك
    في واحد مسكين وين انت ووين هو منزلين خبر عنو سرق اكل من مكدونالد
    شو رأيك

  23. كلام 10000000000000000% سليم
    كما انه يلاحظ كثرة استعمال العرب لكلمة ديموقراطية، وهذا لا يعبر سوى عن شيء واحد: عكسها تماما، الا وهو القمع وغياب الديموقراطية. ولهذا القمع وجوه عدة: منع الكتب، غياب حرية الرأي وحرية الكلام وتفشي ظاهرة سجناء الرأي.
    ———–
    عالوتر الحساس . . . !
    هع

  24. ياااااااااه يا أختي يت نهى قلبي زعلان خلقة وكلماتك زادت الوجع
    للأسف واقع لا اتمناه ان يكون واليابانيين صدقو يا جماعة انهم ناس منظميين مبرمجيين من هم وصغار على كل شيئ واهم شيء الاحترام والتهذيب
    واقصد هنا تهذيب النفس واللسان والفكر والبدن وكل شيء
    وانا برأيي ان الإصلاح كله يكون لأمة ما ان ارادت ذلك من خلال تنظيم
    اجيالها الجديدة اي مدارس اطفالنا واولادنا
    ولكم هذا الفيديو طبعا شكرا نهى لموضوعك وطرحه ربما هو مؤلم للبعض
    بحقيقته ولكنه واقع لا يخفيه أحد

    وهذا لأزيدكم من الشعر بيتا

    ان شاء الله بنلحقهم بالتنظيم والتهذيب

  25. معلش اختي ورود . . . بس صف المدرسة ازا ما كانت قايمة قيامتو ما منحس بلزة الشغب لووووووول . . . !
    هع

  26. لإيمتى يا متييم بتذكر بمدرستنا والله يشهد ان ستار الشباك كان مشلخ ووسخ
    والطالب بيقرف يمد ايدو فيه ولما النسة تطلب من حدا من الطلاب تاخدو لبيتها لتغسلو ما حدا يرضى
    والصوبا ……. يا عيني على الصوبا وشحار الصوبا ومتفجرات الصوباااااا
    وأكثر ما يؤلمني حادثة موت طالب من الصف لا اود ان ازيد الامكم واذكر لكم ما حدث له . حاكم كان الاستاذ بحال عدم وجود الاذن لأنو راح يجيب باكيت دخان للاستاذ يخلي الطلاب ينزلو يعبو مازووت لدبو الصوبيات
    ايييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه شو بتذكر منك يا سفرجل كل عضة بغصة اسفيين نهى بس حكينا ضمن مجال الموضوع

  27. خطئتين بالتعليق هم
    الانسة والأذن الله يوجهلهون لا الخيير للتنين هههههههههههه

  28. الأذن يعني آآآآآآآآآذن المدرسة الي بيقوم بواجبات محددة تجاه المدرسة
    شراء دخان للمدير والاساتذة
    التشقيير على طبخة الانسة الي بيتها مواجه للمدرسة
    بيع الاطفال الشيبس الغير صحي أكيد عرفتو من هو الآذن

  29. للاسف يا مراحب اي . . . لووووول مرة رفقاتي شارطوني انه اخبط الحيط بوكس باقوى ما عندي . . . انا ما بحب حدا يعاندني لوووول . . . اجيت رجعت لاول الصف ركضت ركضت . . . وخبطت الحيط بوكس . . . اجا نبخش ههههههههههههههههههههههههههههه طلع الحيط من جوا حجر بس في بعد الحجر خشب كرمال عزل الصوت قال لووووول . . . اجو رفقاتي كتبولي تحت فتحة الحيط هذا تأثر الهيروين على محمد هههههههه . . . !
    ومرة كنت قاعد تحت الشباك وعليه برداية كل شوي بتطير من الهوا والشباك مخلوع يعني شي طبيعي يكون شباك الصف مخلوع باية مدرسة ههههه فعصبت منها شديتها هيك بقوة اجت وقعت حديدة البرداية ع راسي ضليت ربع ساعة دايخ . . . البنت الي كانت قاعدة جنبي ((بكون مدرستي كانت مختلطة وهي بالاساس كنيسة بس عملوها مدرسة)) والشباب اللي بالمقعد اللي خلفي فقعوا من الضحك وانا دايخ . . . عن جد ايام ما بتنتسى . . . ولا وقت كنا نقلب المقاعد . . . ولما حطينا مي بالصوبيا ونفضت بوج الاستاز ههههههههههههههههههههههه . . . !
    اااااااااااع ياريت ارجع بس اسبوع عالمدرسة . . . !
    هع

  30. العرب ليس متدينين جدا و لكنهم يهتمون بالمسائل المعرفية في الدين و ابدا لا يطبقونها.

  31. بالمناسبة اليوم شفت واحد, أفريقي أسمر, لابس دشداشة بيضة وذقنه طويل…
    بيني وبين نفسي قلت ياسلام, الناس كلهم بستريس وخبصة وهذا مرتاح ومؤمن ولا هامّه شي,,,, ولما دقّت ساعة الحقيقة, مثل صاحبنا أيّاه,, طلع الرجل ههههههههه روحه بأنفه وعنده استعداد يتعارك مع أي شخص,, ولأتفه سبب.. !

  32. أغلب ما قاله هذا الياباني صحيح…و الأهم أن العرب يستوعبونه…و يتفهمونه…و يسعون للإصلاح … و يا ريت ما يطلع حد يقول عليه ده ياباني عنصري…شخصيا أوافقه كلامه مية بالمية…

  33. ولد الكاتب سنة ١٩٤٠ في اليابان ترجم العديد من الروايات و القصص العربية الى اليابانية
    يقول في المقدمة أنه درس اللغة العربية و آدابها في جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية ثم مدرساً للأدب العربي المعاصر في الجامعة نفسها
    ملاحظة الكتاب ممكن تنزيله في http://www.4shared.com/

  34. “…ينتظر العرب موقفا عدائيا عميقا من اليابانيين تجاه الولايات المتحدة الاميركية. ولكن طرح المسألة على هذا النحو لا يؤدي الى شيء، علينا نحن اليابانيين ان نعي اخطاءنا من الحرب العالمية الثانية اولا ثم ان نصحح هذه الاخطاء ثانيا. واخيرا علينا ان نتخلص من الاسباب التي ادت الى القمع في اليابان وخارجها. اذن المشكلة ليست في ان نكره اميركا اولا، المشكلة في ان نعرف دورنا بصورة صحيحة ثم ان نمارس نقدا ذاتيا من دون مجاملة لأنفسنا. اما المشاعر وحدها فهي مسألة شخصية محدودة لا تصنع مستقبلا”
    ——————————
    كلام منطقي 100%…يا ترى من يستوعب و يفهم…

  35. شكراً للجميع على تفاعلكم الإيجابي مع الموضوع شعرنا بالأسف على أنفسنا لكن الكاتب يعتبر نفسه صديقاً للعرب و هم من طلبوا منه الكتابه عن إنطباعاته عن العرب و هو كأي صديق أصدقنا القول

  36. شكرا اخت نهى على اختيارك هذا الموضوع الهام والواقعي جدا ويصف الحالة العربية مع الاختلاف من دولة الى اخرى حسب التقاليد ولكن في المضمون متطابق في كل الدول العربية..واعجبني تعليق الاخ ساهر الليل وجنتل اما الاخ مامون فلا اتفق تماما معه .تحياتي لكل الاصدقاء وشكرا نهى

  37. تُدرس هذه التجربة بالجامعات الامريكية اخ فارس, شكرا عالتذكير.
    الأخت وروود, يعجبني هالصحفي و لاحظت أنه معجب باليابان ايضا.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *