تحياتي الى جميع المتعقلين  في نورت واتمنى ان لا يمنع زمن المقطع وهو 12 دقيقة من الاطلاع عليه 

ليس لشيء او لموقف وانما فقط لزيادة معلوماتكم وفتح باب تحليلاتكم 

المكان : معهد دراسات الأمن القومي – اسرائيل

المناسبة : المؤتمر السنوي لأمن نصف الكرة الأرضية الغربي

ويسأل الاستاذ رائد كشكية  

هل يوجد في العالم العربي من يقدر مدى الخطر الذي يتعرض له هذا العالم؟ وهل يوجد من يفكر جديا في مسألة في غاية الأهمية،هي ماذا تريد إسرائيل؟ ومن أين ستأتي الضربة اللاحقة؟


الثورات العربية التي انطلقت في عام 2010 هي عمليات تاريخية لم يقدّر أحد بعد نتائجها وعواقبها. لكنها من حيث شمولها وامتدادها تذكّر بتلك التي انطلقت منذ قرن في 16 أيار 1916. نتائج تلك الثورة كانت تشرذم العالم العربي وانقسامه إلى دويلات صغيرة مازالت قائمة إلى اليوم وفق اتفاق “سايكس بيكو”، الذي وضع في لندن من قبل البريطاني مارك سايكس والفرنسي جورج بيكو لتقاسم التركة العثمانية.

الاتفاق رسم خرائط منطقة الشرق الاوسط والحدود المستقبلية لبلدانها، وكان الانكليز والفرنسيون حريصون على تغذية الطائفية ففصلوا لبنان عن سورية، وفصلوا الموصل بسنتّه ومسيحييه عن حلب، وأبعدوا علويي اسكندرونة عن اللاذقية، ووزعوا الأكراد على عدة دول، ووضعوا في فلسطين حجر الأساس لدولة إسرائيل. هذا التقسيم الذي عاش قرنا من الزمن يترنح الآن. وإذا كانت النتائج الأولية لزعزعة البناء القديم لاتبشر بالخير، أفلا يجب أن تدلّ على وجود اتفاق استعماري جديد على نمط “سايكس بيكو”؟

 

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫6 تعليقات

  1. بالتأكيد في شي مشروع بهدف زعزعة و إضعاف دول المنطقة مستغلاً نقمة الشعوب على حكامها و هكذا يتم تخريب سوريا و تشتيتها بأيدي أبناءها و كأن الأمور تجري بعفوية و ليس حسب مخطط صهيوني خبيث

  2. الميريكان قادة بشغلاتها..
    حتى واحد ما يقدر يوقف في طريقها..
    ما يقدر عليها غير مولاها اللي خلقها و خلقنا..
    الميريكان اللي قتلتو تدفنو..
    اللي فيه الجوع توكلو..
    اللي عطباتو تداويه..
    اللي بغا يتصاحب معها.. مرحبا بيه..
    اللي يعاديها كيجيبها غير في راسو..
    اللي ما بغاش يدخل سوق راسه تسلخو و تدكو..
    الميريكان مهما حرقوا أعلامها و مهما سبوها و مهما قالوا فيها..
    مازالت الحشود امام قنصلياتها..طالبة راغبة في الغرين كارد و الفيزا..
    غزت شعوبا و دمرت و اعتقلت و رغم ذلك هناك من يدافع عنها من تلك الشعوب المدمرة..
    مازال الناس تجري حتى للميريكان باش تولد فيها و تاخذ الجنسية..
    و ناس أخرى ما يحلا ليها الدواء و الطب إلا في مستشفياتها..
    و مازال الناس تهاجر ليها و تتشوف فيها بلاد الأحلام..
    US ..لا تخفي أبدا أنها قوة عظمى و يجب للكل ان يكون تحت هيمنتها..
    هادوك الناس خدامين لاجل مشروعهم الكبير..
    و لكن إحنا..ماذا عنا؟؟..

  3. أخ الياس تفرجت ع الفيديو وبصراحة كلام خطير ما رح قللك اني عرفت فيه مؤامرة لإضعاف دولنا العربية فهم اعمى من لم يرى خيوط بعض تلك المؤامرة وخاصة التخلي عن دماء السوريين والوقوف بعيدا لينظرو اليها تنزف ثم من بقي منها واقفا منتصر كما قال هذا السياسي سيأتون اليه يبكون في حضنه ويتأسفون عما اصابه وكأنهم كانت قلوبهم تبكي على ما جرى ثم يعقدو اتفاقيات استغلالية
    كالتي كانت بل عليها تبديلات بالحق في الاكثرية لهم
    بس يا ترى مسؤوليين دولنا العربية وحكامنا ورؤسائنا ما بيعرفو بهالمخطط والكلام وهني متداخليين سياسيا ومباشرة مع بقية الدول الغربية وبيعرفو اطماعها ليش ليسمحو للغرب بتحقيق رغباتو متل يعني اقتلو وصيبو وقول يالله هاذا نصيبه
    طواااااااااااااااغيتنا العربية مشاركة بإضعاف دولنا وهيي قدمت للغرب واولهم اسرائيل بلادنا وشعوبنا لقمة سائغة بتجبرهم وظلمهم وتحالفهم الباطني مع هذه الدول
    وبدي قللك انو والله علقت على موضوع الاصفر واقسم بالله لم اعرف انك انت المرسل ورديت انتا عتعليقي وكل منا في جهة وعجب رسب لأنه طائفي الى جانب ما ذكرته بس شئدو حباب ابوس روحو انا

  4. فيستيقظ عدوك ميتاً !!!!!!!!!!!!!!!!!! أووووووف
    بس أمتين رح يفهمو الجرب أمتين
    ولا قلك ! ريتن ستين عمرهم ما يفهمو ، أل جهاد أل هه

  5. !!!!!
    أعجبني ما كتب ابو نيبال شيخ الوادي في مارس 19, 2013 12:08 ص رغبت أن أضعه أمامكم لتقرأوه يفيدكم:

    ” متل اليوم قبل سنتين كنا نتمشى بكل الغوطة بالليل
    وكان قاسيون رفيقنا لأكتر من مرة بالأسبوع ولوجه الصبح ..
    والناس تطلع مع اطفالها لتقعد على طول طريق المطار
    متل اليوم قبل سنتين..
    كان مشوار “روحة البحر” بياخود معنا مسافة الطريق
    وكنا نسافروا بالليل لأن ابرد .. والطريق اسهل ..
    متل اليوم قبل سنتين
    كنت تتفتل لوحدك بسيارتك بكل سوريا … بنص الليل … وبكل شوارعها وحاراتها وضيعها
    متل اليوم قبل سنتين، ما كان حدا يوقف على شباك الفرن
    وكانت ربطة الخبز ب 15 ليرة
    متل اليوم قبل سنتين .. كانت ما تقطع الكهربا، وكانت توصل جرة الغاز عالبيت بالطابق العاشر ب 250 ليرة ,
    ولا كنا نسأل عن المازوت
    لك متل اليوم قبل سنتين، كنا ننزعج من صوت بياع المازوت …
    متل اليوم قبل سنتين … كنا نختار الكازية المنيحة يلي بتعجبنا مشان نعبي منها
    متل اليوم قبل سنتين كان اذا انسرق حدا أو انقتل أو صارتلها شي جريمة بأي مكان بسوريا … كانت سوريا كلها تحكي بالقصة
    متل اليوم قبل سنتين كانت أكتر الناس تنام بالصيف بالليل و أبواب بيوتها مفتوحة , لأن أهوا …
    متل اليوم قبل سنتين كان اذا أي بلد عربي بصير عندو مشكلة … بتلاقي سوريا والسوريين فورا جاهزيم يفتحولهم بيوتهم ( مو ينصبولهم الخيم )
    متل اليوم قبل سنتين كانوا التوانسة والمغاربة والليبيين يجو سياحة لعندنا ..
    متل اليوم قبل سنتين، كان الدم السوري واحد
    متل اليوم قبل سنتين كان أي سوري بتسئلو شو طائفتك ,
    بجاوبك طائفتي سوري ”

    المناضل®…المغترب! سابقاً

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على astronomer إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *