يمر الإعلامي الساخر باسم يوسف بأيام عصيبة بعد فقدان والدته لخصها في مقاله الأسبوعي الذي يُنشر بصحيفة “الشروق”.عبر يوسف عن حالته النفسية المضطربة في نهاية مقاله الذي حمل اسم “أمي” كاتبا: “يقولون أن الحياة تستمر وأنك ستعود تعمل وتجتهد وتبدع فى حياتك، ربما يحدث ذلك، ربما نستمر لمجرد اننا نحتاج ان نفعل شيئا ما بحياتنا”.وتابع كاتبا: “لكن بعد أمي لا طعم لكل ذلك، بعد أمي لا قيمة لكل ذلك، بعد أمي لا شىء يهم”.

وكشف في المقال أن والدته توفيت خلال نومها على سريرها في الساحل الشمالي، بعدما قامت لأداء صلاة الفجر، وتحدث عن تكرارها لجملة “أنا خايفة عليك” لاكثر من مرة منها عندما قرر السفر إلى الولايات المتحدة من دون أن يتزوج مثل باقي زملائهbassem youssef mother.

وروى باسم عدد من المواقف العصيبة التي ومرت به مع والدته خاصة بعد تعرضها للسب بسبب محتوى برنامج “البرنامج”، كاتبا: “لم تصدق كم البذاءات التي كانت تقرأها على الانترنت والتى تبدأ بـ(يا ابن…).واستكمل: كانت تأخذ هذه الشتائم بشكل شخصى وفشلت محاولاتي في أن أشرح لها أن عالم تعليقات وشتائم الانترنت ما هو إلا مستنقع كبير تتكاثر فيه شخصيات لا حياة لها، ولا هم لها إلا شتيمة خلق الله، لم تفهم لماذا يشتم الناس بهذه الطريقة، ولم تفهم لماذا يسب الناس شخصا بأمه لمجرد أن رأيه لا يعجبهم أو لمجرد أنهم لا يضحكون على ما يقول”.

وأشار باسم يوسف لواقعة تعرض المستشار مرتضى منصور لسيرة والدته في أحد البرامج قائلا: “حين انفجرت بالوعة الشتائم فى وجهنا، لم أستطع أن أفعل شيئا لتهدئة أمى، كانت غاضبة، وهذا الشخص الشتام يلف على القنوات لا ليشتمني ولكن ليشتم أمي، لا ليواجه سخرية بسخرية، بل ليخوض بدناءة منقطعة النظير فى الأعراض”.

وأضاف: “شخص كل مواهبه الشتيمة وإلقاء البذاءات على الناس وتكرار كلمة (أمك) كل خمس ثوانٍ لأن هذا هو (تمامه) الذى يترجم عجزه إلى هجوم على أعراض الناس بدلا من مواجهتهم كالرجال، لم تصدق أمى أن تجتمع صفات مثل الحقارة وقلة الأدب والكذب فى شخص واحد بهذه الطريقة”.

وأكد باسم يوسف أن والدته هي من رفضت مقاضاة منصور بحجة “أنا ست كبيرة، لا أقبل أن أكون محور قضية يذكر فيها اسمى مع هذا الشخص”.

توفيت السيدة نادية والدة باسم يوسف في صباح الثالث من سبتمبر ومنع الإعلامي الساخر المصورين من اختراق مراسم العزاء

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫5 تعليقات

  1. رحم الله والدتك .. وقد ذكرتني كلماتك بأكثر من خمسة آلاف أم وقفن خلال الشهرين الماضيين ينتحبن على أبناءهم وبناتهم الذين قتلوا بغير ذنب.. وذكرني بأكثر من عشرة آلاف أم أخرى يجلسن الآن بجوار سرير إبن أو زوج يرقد في غيبوبه ممدا في فراشه بلا حراك بين الحياة والموت.. وذكرني بأكثر من عشرين ألف أم أخري تدور على كعبها في هذا الحر تبحث عن ولدها أو زوجها أو ابنتها المعتقلين وكل أملها أن تلمس كفهم وتمسح على جبينهم وتطعمهم وجبه صنعتها لهم ولكن تفسد وتتعفن خلال رحلة البحث الطويله.
    أغلب هؤلاء اليتامى والمكلومين لم يحملن شهادات ولم يدرسن في جامعات ولكن كان أهون عليهن أن يمتن ولا يعيشن ينظرن كل صباح في صورة الإبن الغائب فلا يقدرن أن يوجهن له كلمة حانية كالتي سمعتها أنت من أمك
    صدقني .. أتمنى أن يصدق فيك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يكن الموت له واعظ فما له من واعظ.. وتب إلى الله من جريمة مشاركتك في تأجيج نار الحقد بين المصريين ومن سخرية حقيرة مارستها ضد فصيل من المصريين لأنك علمت مدى ضعفهم بينما الآن لا يخرج من لسانك حرف تندد به أو تسخر ممن قتلهم.
    رحم الله السيدة الفاضلة الكريمة أمك وكفاك شر دعاء آلاف الأمهات اللاتي لا يجدن من يصف للناس حسرة قلوبهن الآن كما بينت أنت وأوضحت…..منقول
    نقلت هالتعليق الرائع لأحد المصريين على المقال لآني وجدته أفضل كلام يقال لهذا الشخص …

  2. الله يرحمها.. كلامها كان صحيح، عندما قالت لماذا الناس تغلط و تشتم الام ووووو..
    مع الاسف هذا هو الحال و خاصتاً اليوتيوب، وبالاخص دولة عربية معينة او جنسية، يتلفضون بكلمات بذيئة و شتائم على الام و حتى الاب، بحياتي لم اسمعا!!!
    من هذا عزفتوا من قرأة التعليقات اليوتيوب….

  3. ياسلاااااااام عليك ،، كلام رائع ومحترم ومؤدب وله معاني كبيرة وكثيرة
    لافظ فوك.

  4. وروى باسم عدد من المواقف العصيبة التي ومرت به مع والدته خاصة بعد تعرضها للسب بسبب محتوى برنامج “البرنامج”، كاتبا: “لم تصدق كم البذاءات التي كانت تقرأها على الانترنت والتى تبدأ بـ(يا ابن…).واستك
    على اساس انك محترم ومكنتش بتشتم وتقول الفاظ قذرة في برنامجك يا باسم يا جباااااااااااااااااااااان يا احقر خلق ربنااااااااااااااااا
    لااع
    على اساس انك المحترم

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *