ياليتزا أباريسيو من مواليد عام 1993 في مدينة تلاكسياكو المكسيكية وهي ممثلة مكسيكية والمعروفة عربيا بإنها شبيهة المطربة المصرية ” شرين عبد الوهاب ” .

تمكنت من الحصول على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم ” روما ” الذي حقق نجاحا كبيرا وكان يحكي قصة عاملة منزلية من السكان الأصليين في مدينة مكسيكو في سبعينيات القرن الماضي .. وتكون بذلك أول امرأة مكسيكية من السكان الأصليين تحصل على هذه الجائزة .

كما إنها صنفت من قبل مجلة تايم الإسبوعية ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم .

ومؤخرا أعلنت ” أودري أزولاي ” المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ” اليونسكو ” تعيين ياليتزا أباريسيو سفيرة للنوايا الحسنة للسكان الأصليين .

وقالت منظمة اليونسكو أن إختيار ياليتزا جاء بسبب التزامها في محاربة العنصرية ودفاعها عن المساواة بين الجنسين وحقوق السكان الأصليين .. وكان لها دور في تعزيز تعليم الأطفال والمساعدة في جمع التبرعات لصالح المدارس في مسقط رأسها .

بالإضافة إلى كونها إحدى الشخصيات الداعمة لليوم الدولي للشعوب الأصلية لعام 2019 .. وساندت حملة ” دعونا نكافح العنصرية ” التابعة للأمم المتحدة .. وقد سخرت شهرتها لتعزيز الاحترام والكرامة وعملت مع لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها في المكسيك .

 

 

 

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. لازم الشعب العراقي والعالم يعرف الحقيقة ……. وهناك الف طرف وطرف ضده !!
    اخطر فتنة يقودها ذيول ال سعسوع ففي الوقت قناصيهم يقتلون الجيش العراقي والحشد والمتظاهرين معا , يرسلون مأجورين ليقولوا انه ايرانين يقتلون المتظاهرين !!!!! لو كان الامر صحيح انه ايران هي من تقتل فلماذا يتم قتل رجال الحشد الشعبي المساند لايران من قبل نفس القناصين ؟؟؟؟؟ الشغلة مفضوحة , والوضع في العراق مفتوح على جميع الاحتمالات .
    فمن جهة هناك مطالب مشروعة للمتظاهرين ويجب عمل تغير في النظام والعملية السياسية واستبدال الدستور الفاشل , وقطع ايدي الاكراد عن نهب نفط الجنوب , وطرد الامريكان والمحتلين والجواسيس والفاسدين ولاي جهة كانت ينتمون , واسترجاع ما نهبته الكويت من ارض ومال ونفط ومياه ,وهذا مطلب كل عراقي شريف .
    ومن جهة ال سعسوع وامريكا وبقية حلفائهم يريدون يبعدون عنهم الشبهات ويحولون الانظار عن جرائمهم , حتى يبقون في العراق وبنفس الوقت يصفون حساباتهم مع ايران بشكل خاص والشيعة بشكل عام لان قعدوهم على الخازوق في لبنان واليمن وسوريا !!!
    ومن جهة اخرى ايران كذلك سترد عليهم ويتحول العراق لساحة مواجهة !!
    ليس امام العراقين الا القتال على كل الجبهات وهزيمة الجميع, لكن المهم الان هزيمة العربان والتكفيرين والامريكان والفاسدين في العملية السياسية والحكومة , وقطع ايدي الحرامية الاكراد , وافهام ايران انها لازم تتوقف عن مواددة الفاسدين في الحكومة , واذا تريدهم نرحلهم لها , دون المساس بمصالحنا الكثيرة مع الايرانين , لكن مع العربان ليس لدينا مصالح مطلقا , انما ما شفنا منهم الا الاذى والغدر .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *