أثارت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين موجة كبيرة من الجدل، خلال اليومين الماضيين، بعد اعلانها عن انفصالها عن زوجها رجل الاعمال الليبي يوسف المقريف وما صاحب ذلك من اعترافات صادمة حول علاقاته الجنسية الغير منضبطة ونقله له مرضا جنسيا بسبب ذلك.

وعلى الرغم من التفاصيل الصادمة التي نشرتها روان بن حسين على العلن، حول خيانة زوجها الليبي لها ونقله إليها مرض جنسي يسمى مرض الورم الحليمي أو “HPV” بسبب علاقاته غير الشرعية، وأيضًا الخطورة التي حاقت بابنتها لونا والتي كانت معرضة للإصابة بهذا الفيروس، جاءت ردة فعل يوسف المقيرف صادمة وليس كما كان يتوقعها الجميع.

ففي حين توقع الجميع ان يخرج رجل الاعمال الليبي ليدافع عن نفسه من التهم الموجه اليه فقد اكتفى بنشر مقطع فيديو قصير له وهو يستمع الى اغنية “كدابين” للمطربة المصرية شيرين في يبدو انه اتهام منه لروان بن حسين بالكذب.

أما روان بن حسين فقد خرجت بفيديو قالت فيه أنها لم تكشف حتى الان سوى تفاصيل قليلة من قصتها وانه ما زال لديها الكثير من الصور والتقارير و”البلاوي التي يشيبب لها الراس”، حسب تعبيرها، وبررت جرأتها في طرح هذا الموضوع بالقول ان رسالتها اكثر من التأثير على الناس بطريقة لبسهم او سفرهم بل ان رسالتها ان تساعد بنات مروا او يمرون بنفس ما مرت به.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. روان بن حسين على العلن، حول خيانة زوجها الليبي لها ونقله إليها مرض جنسي يسمى مرض الورم الحليمي أو “HPV” بسبب علاقاته غير الشرعية، وأيضًا الخطورة التي حاقت بابنتها
    انت يا روان كنت عرفة هذا ذكر سيجار والخمر والسيارات الفاخرة انه مريض ومهما هذا المرض علي حد اقوالك والله واعلم حملتي معاه كان عليك تطلبي طلاق فوا قبل الحمل والخطورة التي حاقت ابنتك وكما تدعين انك دارسة القانون ومحامية انا اعرف اللي عنده مبدأ والأخلاق ومتربي تربية حسنة ودارسة قانون لا ترضى تتزوج مثل هذه نماذج مهما كان عنده اموال دنيا كلها ولكن باين عليك لا درسة قانون ولا محزنون انت دخلتي علي طمع وفي الآخر سمح فيك وراح يشوف وحدة تانية طماعة في المظاهر. الأموال مع الاسف الشديد في دولنا العربية لا يسالون عن الاخلاق العريس وهل حافظ لكتاب القران هل هو من بيءة محترمة هل هو قد المسؤولية الأغلبية يسألون كم سيارة عنده وكم رصيد في البنوك عنده وكم فيلا او قصر عنده واسفاااه الماديات خلت البشر عمياء

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *