شاركت الفنانة والراقصة المصرية فيفي عبده متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تمارس رياضة الركض أثناء تواجدها في الساحل الشمالي.

وشجعت فيفي عبده جمهورها على ممارسة الرياضة قائلة: “ايوه بقى ويالله بقى حلوة الرياضة تجنن في الوقت ده من الساحل الشمالي طبعا انا بجري الجري ده اجري عشان اجري وراك”.

وتابعت “حلو الجو ده رائع لي ولنفس ولكل حاجة انا بستعملها وانا حكمل جري وانتم تجروا ورايا”.

وقد اثار الفيديو تفاعلا واسعا بين مابعي فيفي عبده غير ان الكثيرين انتقدوا الفستان الذي كانت ترتديه أثناء ممارسة رياضة الركض.

وجاء في التعليقات “بنتي عندها فستان مثل اللي عليها ?بنتي عمرها ثلاث سنين ?يخرب بيتك يا فوفا” و “اول مره اشوف واحده بتعمل رياضه بفستان” و “فيه ملابس حلوة للجري على فكرة….إنتي شو لابسا ونتي بتجري….????…شكلك مو لابسا..??”.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫4 تعليقات

  1. الجنازة حارة …والميت كـــلب
    من هي فيفي عبده …..حتى تصبح مادة أخبارية مفروضه علينا في جميع مواقع التواصل …. وأصبحنا نعلم ماذا أكلت وماذا شربت ومتى قلعت ومتى لبست ..ومتى عطست
    ماهذا الهراء …. هل أصبحت منهج دراسي مقرر علينا يجب أن ندرسه
    أم إنها رمز ومثال رائع يجب أن نتخذها قدوة نسير على نهجها
    .
    فإذا كان هناك إفساد متعمد …فتباً لكم
    أما إذا كان هو مايطلبه الجمهور وانها المادة الرائجة في الأسواق وكثرة المتابعين …فليرحمنا الله …. ونأسف على هذا الزمان الذي نعيشه
    عندما تصبح هذه العـــاهرة عنوان لنساء مصر وأم مثاليه ..ويتم تكريمها وحصولها على جزائز تقدير من الدولة .
    هذه الراقصه التي لاتستــحي أن تظهر ما يثير من غرائز لضعاف ومرضى النفوس . لتشيع الفاحشة بين الناس …وكأنها رسولة أبليس على الأرض
    .
    أخيرا
    ماذا حدث في العقول …وماذا أصاب القلوب
    حتى نصبح بهذه الغفلة المرعبه
    .
    إن كل مانراه من حولنا …وكيف أصبحت الناس وأصبحنا
    وأحوال الناس وحياتهم ووأقع الأمر … يظهر شيء خطير
    .
    عندما كنت أقرأ الأيات التي يتوعد الله فيها الغافلون والظالمين لأنفسهم والمشركين … والذين لايؤمنون بالأخرة وبيوم الحساب
    كنت أشعر ببعض الأطمئنان …. وأقول (الحمد لله …أنا أأؤمن بالأخرة
    وأننا مجمعون ليوم الحساب … )
    وأظن أن جميع المسلمين لو سألتهم
    هل تؤمن بالأخره وأن الله سوف يجمعنا ليوم الفصل …. ( إما جنة نعيم …وإما نار وجحيم )
    ولكن
    ولكن
    ولكن واقع الأمر وما نراه يثبت غير ذلك
    يثبت أننا لانؤمن بالأخرة ولا بيوم الحساب
    فوالله لو كنا فعلاً نؤمن أننا محاسبون …. وإن هناك جنة ونار
    ما كانت تصبح هكذا أحوالنا
    نفول ذلك بأفواههنا … ولكن نحن كاذبون
    فلايمكن أن أكون مؤمن بالحساب …. ثم تكون حياتي بهذه الصورة من الغفلة وما فيها من تقصير في طاعة الله
    كثيراً ما أفكر وأسأل نفسي ….
    هل أنا فعلاً أستحق أن أكون من أصحاب الجنة وما فيها من نعيم يفوق الخيال ..جنات تجري من تحتها الأنهار وفواكه مما يشتهون و …..و….. و…. وأحيا فيها بلا نهاية
    ثم ما هو العكس …أأقصد لو وجدت نفسي في صف الغافلين الظالمين لأنفسهم …مما أهتم وأنشغل بالحياة الدنيا ونسي الآخرة
    فيكون ( والعياذ بالله ) أن تجد مكانك في نار وجحيم لاتموت فيها ولاتحيا
    وأن تستغيث فيها …تغاث بماء كالمهل يشوي الوجوه
    صورة مرعبه لايمكن أن أتخيل ولو لحظة واحده ..أن أخلد فيها
    لا يارب …والله إنني لا أقوى عل ساعة واحدة ..فما بالك والخلود فيها بلا نهاية
    أي بعد مليون سنة ….لن تخرج منها ولا بعد مليون مليون مليون
    ( سواء عليكم أصبرتم أم لن تصبروا …..
    ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك أو يخفف عنا يوماً من العذاب …. فيكون الرد …. أنكم ماكثون فيها ….
    ولاخروج منها
    أنا في رعب لاينتهي …..
    وكما أن هناك أيات رحمة …هناك أيات ..إن الله شديد العقاب

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *