لحظات فارقة غيرت مجرى حياة محمد عساف، ووصل صوته إلى ملايين الناس كما احتل قلوبهم، ذاك الشاب الفلسطيني الذي حمل طموح التحرر بموهبة حدها الحصار لسنوات.

ومن الحفلات المتواضعة في غزة شق عساف طريقه سريعاً إلى الشهرة والنجومية من أوسع أبوابها عبر مشاركته في برنامج “أراب أيدول” ذي الشهرة العالمية والذي بثته قناة “mbc” بنسخته العربية، والذي أحدث ضجة واسعة على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

البصمة الوطنية كانت حاضرة في مشواره الفني، حيث كانت أغنية “علي الكوفية” التي حققت انتشاراً محلياً واسعاً.

بصمةٌ جعلت من محمد عساف محط اهتمام المسؤولين الفلسطينيين، حيث منحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقب سفير فلسطين للنوايا الحسنة مع مزايا دبلوماسية، كما اختارته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، ليكون أول سفير في تاريخها للشباب.

القضية الفلسطينية التي تعززت مكانتها دبلوماسياً في الأمم المتحدة بحصول فلسطين، على دولة مراقب غير عضو، كانت حاضرة على الصعيد الفني أيضاً، فحضر محمد عساف في قاعة الأمم المتحدة وغنى لفلسطين وللقدس.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. صوته جميل ،و عنده كاريزما حلوة، اتمنى ان يشق طريقا مخالفا عن المغنيين الحاليين و ان يعطي للأغنية العربية دفعة جديدة .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *