بعد أن شرب كوبًا من اليانسون السّاخن مع مقدّمة البرنامج إيميه الصيّاح لتليين صوته في الكواليس، دخل يوسف فرج من مصر مسرح The Voice Kids بحماسٍ وثقة ليهزّه بصوته وإحساسه، مرتديًا بزّة رسميّة أهدته إيّاها والدته.

يوسف الذي كان متشوّقًا لمعرفة ردّة فعل المدّربين بعد أن يسمعوا صوته، قرّر أن يقدّم على المسرح أغنية “الشّوق الشّوق” لمحمد فوزي وصمّم على أدائها بالطّريقة الأفضل التي تخوّله التّأثير فيهم وتحريك كراسيهم.

ولم تكن لحظات قليلة على بدئه الغناء، حتّى التفّ له كاظم السّاهر وتامر حسني في بكراسيهما بعد أن ضغطا في الوقت نفسه على الزرّ الأحمر أمامهما لشدّة إعجابهما بصوته وأدائه.

وحدها نانسي لم تلتفّ له رغم أنّها أحبّت صوته وتفاعلت مع غنائه، فانتهى من غنائه دون أن يكون قد استدار له إلاّ تامر وكاظم.

بعد الغناء، توجّه تامر ليوسف بالقول أنّه موهوبٌ جدًّا وأنّه فيه شيئًا غريبًا يجعله مميّزًا وختم ليؤكّد له أنّه لو اختار الإنضمام إلى فريقه، فإنّهما سيقدّمان معًا عملاً جميلاً جدًّا في البرنامج.

من جهتها، أكّدت نانسي له أنّ خامة صوته هي أجمل خامة سمعتها حتّى الآن بين خامات المواهب، واعترفت أنّها نادمة لأنّها لم تلتفّ له.

أمّا كاظم، وبعد أن سأل يوف ممازحًا ماذا فعلت حبيبته به لكي “يحيّره الشّوق”، أكّد له أنّه غنّى بطريقةٍ جميلة جدًّا وأنّه موهوب ومحبوب مثنيًا على الطّريقة التي صفّق فيها مع الجمهور ليعيده إلى الميزان الصّحيح للأغنية لخروجهم عنه.

هنا، عاد تامر ليطلب من يوسف أن ينضمّ إلى فريقه بطريقة طريفة إذ قال له: “بص، أنا، من غير أي مقدّمات!”، فما كان من يوسف إلاّ أن أجابه “ماشي” ليعلن بذلك موافقته على الإنضمام إلى فريق تامر.

يوسف ضمّ تامر وقبّله وبعده كاظم ونانسي قبل أن يغادر المسرح بفرحة كبيرة غمرته.

وهكذا، وبين المزاح والجدّ، تمكّن تامر من ضمّ يوسف الصّوت الثّامن إلى فريقه وتسجيل الهدف الأول في مرمى كاظم في الحلقة الرّابعة من The Voice Kids.

شارك الخبر:

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *