سي ان ان – لجأت الأمريكية هالي توومي إلى مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً لمعالجة شعورها بالحزن نتيجة فقدان ابنها سي جي (20 عاماً) الذي انتحر منذ ثلاث سنوات. وخضعت توومي للإستشارة الطبية وشاركت في جماعات الدعم، ولكن لم يساعدها أي شيء على تخطي موت ابنها، ما دفعها مؤخراً لتوجيه نداء إلى الأصدقاء في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” في جميع أنحاء الولايات المتحدة لمساعدة سي جي على “مشاهدة الجبال التي لم يتسلقها أبداً ورؤية المحيطات التي كان سيحبها، وزيارة الشواطئ الإستوائية والأراضي البعيدة جدا” من خلال نثر رماده في تلك الأرجاء.

وتحول الأمر لاحقاً إلى جهد دولي، إذ أن حتى غرباء من الهند إلى جامايكا، يساهمون بنثر رماد سي جي، تكريما للشاب المغامر. وتلقت صفحة “فيسبوك” بعنوان “نثر رماد سي جي” أكثر من أربعة آلاف “لايك.”gal-cj-ashes.jpg_-1_-1

وتساءلت توومي قائلة: “كيف أقول شكرا لكم على ذلك؟” وأضافت: “لقد كان الأمر ضخماً ومدهشاً، ولكن يمكن أن أستغني عنه كله، إذا حصلت مجددا على سي جي.”
أما الدعم الذي تلقته الصفحة التي أطلقت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لنثر رماد سي جي، فكانت مصدر راحة للوالدة، فضلاً عن تأريخ الأماكن الذي نثر رماد الإبن فيها من خلال الصور وأشرطة الفيديو بدءاً من غراند كانيون الى منطقة البحر الكاريبي، ومن استراليا إلى المغرب.

ووضعت توومي ملاحظة صغيرة وصورة لسي جي في قميص أحمر اللون يعود لفريق “بوسطن ريد سوكس” على “فيسبوك”، ونثر رماده في منتزه “فينواي بارك” موطن فريقه المفضل. وأوضحت توومي أنها شعرت بالأسف لفترة ثلاث سنوات ونصف، وذلك للجدال الذي حصل مع ابنها، قبل لحظات من إطلاقه النار على نفسه في سيارته.وتجدر الإشارة إلى أنه تم توزيع أكثر من 150 حزمة من رماد سي جي حيث احتوت كل علبة على رماده، وأنفقت الوالدة ما يقارب من قيمة 600 دولار على الطوابع البريدية.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *