تعرضت مواطنة سعودية لجريمة اختطاف في مدينة اسطنبول التركية قبل أيام.

وبحسب “صحيفة الشرق الأوسط” فإن مصادر مطلعة أعلنت عن الواقعة ، وأشارت المصادر إلى أن المختطفة تدعى “عبير” كانت موجودة في إسطنبول رفقة زوجها وأطفالها بغرض السياحة.

وأضافت المصادر أن التواصل قد انقطع مع السيدة، ولم تتمكن القنصلية أو الشرطة من معرفة مكان وجودها.

هذا فيما أظهر محتوى كاميرات المراقبة قيام شخص يحمل عبوة صغيرة برش ما تحتويه على وجه المواطنة، التي فقدت وعيها في الحال ومن ثم اصطحبها معه لمكان مجهول.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫10 تعليقات

  1. تركيا بلد المافيات ، مسكينة بس ما يكون قتلها
    بس ما تطلع قصتها مثل الخاشقجي !!!!
    حرام أطفالها ، ان شاء الله يتطمنوا عليها

  2. السياحة في تركيا أصبحت قتل وخطف وابتزاز.. والصحف الخليجية وخاصة السعودية حذرت مراراً وتكراراً من السفر لتركيا ولكنهم لا يستمعون ولا يعون حقيقة الوضع السيء بتركيا.. نسأل الله السلامة للجميع

  3. مساء الورد * أحمد *…..
    لم أشعُر في يوم بعدم الأمان خلال زياراتي لإسطنبول و لكن دوماً أشعُر أن الشعب التُركي غير ودود أو قد يكون هذا لعدم قدرته على إستيعاب فكرة تواجد هذا الكم الهائل من الغُرباء على أرضه ….
    بالنسبة للموضوع نتمنى أن تعود السيدة لعائلتها سالمة بإذن الله ….
    !!

  4. مساء الفل والياسمين اخر العنقود
    الاتراك والايرانيين ينظرون للعرب نظره فيها فوقيه ويكرهون الجنس العربي . لا اعمم ولكن النظره موجوده بشكل لافت اما الايرانيين فهم من حرب ذي قار وهم يكرهون العرب كره لايوصف ثم بعد القادسيه جن جنونهم وقبل يومين تعرضت عراقيه لضرب في وجهها في مطار ايران
    تركيا بلد فيها عصابات والامن فيها غير قوى بالاضافه الى العنصريه التركيه

  5. أهلاً * أحمد * ….. كيفك ؟
    تعرف تماماً موقفي من تُركيا و أردوغان و لكن يزعجني أن يُربط الإنتقاد لحكوماتنا العربية بالتهليل لتُركيا و أردوغان . عدم رضاك عما يحصُل حولك لا يعني بالضرورة أنك مُهلّل لأردوغان و نعود لنقول هو الأفضل لبلده و هذا لا يعني أن عليه أن يكون الأفضل لنا و لبلادنا فنحنُ لسنا منه و هو ليس منا ! بالنسبة لإيران فهي و إسرائيل وجهان لعملة واحدة و كرههم للعرب واحد ……
    بالتوفيق اليوم للعالمي ( روح رياضية نتمنى أن تُصيبكم عدواها ?)
    !!

  6. فيصل العنزي شقيق السعودية “عبير”المفقودة في تركيا يفجر مفاجأة : عبير لم تختطف ولم يرش مادة على وجهها وهذه الحقيقة !
    فيما قال زوجها ، أن زوجته “عبير” خرجت من الفندق لشراء حذاء من محل يبعد 50 متراً عن الفندق ، ولكنها اختفت .
    وأشار زوجها إلى أن الشرطة التركية وموظف من القنصلية وضابط تركي يرافقونه ، وهم يتابعون الكاميرات

  7. هلا اخر العنقود
    كلامك منطقي واردوغان طاهرة تركيه وفعلا الروافض واليهود وجهان لعمله واحده
    وشكرا لروحك الرياضيه ? التي لاتخفى على احد
    ونتمنى التوفيق للجميع

  8. حلو ياحلوه تاكدين كلامي
    اذا ممكن تنقلين لنا حال الفحش الشعبي بعد ضرب مواخراتهم من اسرائيل للمره الثانيه ???

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على (( آخر العُنقود )) إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *