العربية.نت – أكد الشاعر المصري الكفيف، صلاح عبدالله الشهير بـ”صلاح الشواف”، أنه قام بترشيح الرئيس المصري محمد مرسي، قائلاً “تحمست له كثيراً، وكتبت له قصيدة شعرية ندمت عليها منتهى الندم”.

وقال في حديثه في برنامج “الحدث المصري” مع الزميل محمود الورواري على “العربية” إنه ندم على ترشيحه للرئيس المصري الحالي، لأن آماله أحبطت وخاب ظنه فيه، مؤكداً أنه مع الثورة المصرية. وقال “لو عشنا في عهد يساوي ما عشناه في عهد مبارك إذاً ثورتنا فشلت، فما بالك في عهد أقل منه؟”، مضيفاً أن الثورة جعلته ينتمي أكثر لكل شيء في مصر.

وتحدث الشواف عن الوضع السياسي في مصر، قائلاً إن سلطة المقدس تقدم نفسها على أنها مالكة للحقيقة كاملة. وقال “إن الخروج عن أمر الجماعة يعني من وجهة نظرهم خروجاً عن أمر الله، وبالتالي فأنت كافر أو فاسق”.

وأوضح أن السلطة المستمدة من المقدس قادرة على إزهاق المواطن مادياً ومعنوياً، معبراً عن قلقه من الوضع الحالي، ليقول قصيدة حزينة ساخرة بعنوان “رشحي نفسك يا دينا”، وهنا يقصد الراقصة المصرية دينا.k

وتقول أبيات القصيدة العامية:

رشحي نفسك يا دينا
انتي أنسب وحدة لينا
انتي انسب وحدة طبعاً في الزمان ابن اللذينا
انتي حتهزي الوطن دا بلي فيه
وان تقل ديل البلد حتخففيه
واقتصادنا النايم انتي توقفيه

وتابع:

الشيوعي بهزة منك يبقى إخوان مسلمين، واللي إخوان يبقى شيعي، والبلد يصبح عجينة
طب وديني انتي أحسن لينا من موسى وشفيق رشحي نفسك لجل مصر لحسن تضيع
والضمان وسطك ياروحي ليه؟ عشان وسطك بديع.

وأكد الشواف أنه ليس ضد الإخوان المسلمين ولا نشاطهم الاجتماعي، إنما هو ضد حيازة السلطة.

وتمنى الشواف أن يستطيع بشعره ترسيخ قيم الثورة لمساعدة الناس على تحدي اليأس والكسل.

وصلاح الشواف هو شاعر فصحى تحول إلى العامية الساخرة ليصل إلى عامة الشعب، كونها لغة البسطاء الذين هو منهم.

ويعتبر الشواف هو الكفيف الأوحد في العالم العربي الذي حصل على منحة “فورد فاونديشن” الأميركية، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة القاهرة بمجهوده الشخصي متحدياً فقدانه للبصر.

ولد عام 1963 في الإسماعلية، وله ديوان بعنوان “تحت الحياة”، ويستعد لإصدار رباعيات على غرار رباعيات الخيام، وصلاح جاهين، وإصدار ديوان “مواليد يناير”.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. يعني يا عم يا اما مرسي يا اما دينا ؟ ما فيش هز وسط ؟ اه قصدي ما فيش حل وسط ؟

  2. ههههه معذور أصلك عمرك ماشفت هذه الكارثة دينا .. ألي تريدها رئيسة لمصر…بس صدقني راح تغير رأيك أول ماتشوفها….قال دينا قال …

  3. هاااااااها واضح التهكم الشديد القصيدة جميلة جدا وتعبر عن حسرة لدى الرجل لا أكثر ………………….الجزائر

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *