لا تزال المأساة التي عاشها الأردن، جراء السيول التي جرفت رحلة مدرسية في منطقة قريبة من البحر الميت، ترخي بظلالها على المشهد العام في البلاد.

فأهالي 21 طفلاً ومعلماً قضوا في تلك الفاجعة، ما زالوا يلملمون جراحهم، محاولين استيعاب حجم الصدمة.

ولعل إحدى تلك القصص المبكية، قصة المعلمة الشابة #راية_المجالي ، التي قضت مع تلاميذها في تلك الرحلة الرهيبة.

ففي رسالة مؤثرة كتبها والدها عبد الوالي المجالي على حسابه على فيسبوك، مساء السبت، قال الرجل المكلوم:

“با ابن الشهيدة راية عبدالوالي المجالي. وعد يا جدي تبقى الريح الطيبة من أثر الحبيبة، ولك كل الاهتمام. والرعاية وعد يا راية أن نحافظ على راشد قطعة من كبدي، عليك أن ترتاحي من عناء الحياة في برزخ الآخرة، التي اختارها لك رب الكائنات..”

أما شقيق راية التوأم، فرثاها بكلمات مؤثرة، كاشفاً أنها أوصته بطفلها راشد، وكأنها شعرت بأن مكروهاً سيطالها، وكتب فوق صورة لوالده حاملاً حفيده: “ربنا يرحمك يا حبيبتي راية (ام راشد)… وحبيبي راشد إن شاء الله أمك بالجنة واحنا كلنا فداك وراح نكرس حياتنا لأجلك وتكبر وتتعلم و تحقق حلم أمك وتشوفك أحسن الناس يا خال..
أمك وصتني عليك قبل لا تفارق الحياة بيوم، يا قلبي تقول إنها حاسه يا حبيبي”.

كما نشر في “بوست” سابق على حسابه صوراً تجمعه بأخته منذ الطفولة، وكتب: “حبيبتي راية الله يرحمك يا قلبي وان شاء الله تكوني مرتاحة بقبرك… و يا رب تجمعنا بالجنة يا عمري انتي.. سامحيني اذا بيوم زعلتك او قصرت بحقك.. توأمي الغالية”

يذكر أن تلك الفاجعة التي حلت بالأردن خلفت 21 قتيلاً، بحسب ما أكد المركز الوطني للطب الشرعي الأردني، بعد أن تم التعرف على آخر الضحايا السبت، خاتماً بذلك، أعمال البحث عن المفقودين.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    تحياتي للجميع..

    لا توجد كلمات من الممكن أن تعبر عن حجم الألم والوجع الذي أشعر به من تلك الحوادث فما بالنا بأهاليهم!!!
    إنا لله وإنا إليه راجعون..

  2. لا حول ولا قوة الا بالله
    الدول الاوروبيه امطارهم على مدار السنه صيف شتاء خريف ربيع ومع هذا ما تتجمع بُقعت ماء بشوارعهم وما في مشاكل والدول العربيه سواء غنيه او فقيره بس تدخل الشتويه تقوم فيضانات وتاخذ ارواح الناس
    بامريكا مصارف المجاري وانتو بكرامه تمشي فيها سيارات , يعني بُنيه تحتيه صح
    دولنا العربيه من فوق هالله هالله ومن تحت يعلم الله
    الله يرحمهم ويرأف ياهلهم

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *