اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي غضباً بسبب مقطع فيديو مؤسف لشخص استهزأ بطفل عراقي يتيم الأم اشتاق لمحادثتها فأوهمه بأن أمه تحدثه على الهاتف .

وأظهر الفيديو الشخص وهو يقوم بإعطاء الطفل الهاتف الذي سجل به صوت سيدة أو اتفق معها على محادثة الطفل.
وخلال الفيديو انهار الطفل من البكاء ، بينما كانت الضحكات حوله تستهزأ من تصرفه البرئ.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫8 تعليقات

  1. إلى أين نحن ماضون? أحقر من هذا التصرف لم أرى بحياتي، لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، و حسبي الله و نعم الوكيل بكل حقير أو حقيرة شاركوا بخداع هذا الطفل المسكين، ألا يكفي منظره ليعلم الحجر أنه ذاق من مر اليتم ما يكفي لأن يهد الجبال حزنا? حسبي الله و نعم الوكيل في من خدعه

  2. هذا التصرفات لا تصدر الا من عرب مسلمين
    قمة التخلف والانحطاااط الاخلاقي
    #

  3. لا حول ولا قوة الا بالله ..لا حول ولا قوة الا بالله
    ربي يلطف فيك وينتقم من كل مستهزىء ومستهتر وآخد الدني طق حنك ..
    الله يجمعك بها ان كانت بعيدة ..

  4. والله حقارة ونذالة مابعدها حقارة !!!!
    فإما اليتيم فلا تقهر ،، شنو هالنذالة

  5. هناك احتمال ان من سجل له لم يرد إيذاءه او الاستهزاء به ، بل أراد ان يرسم البسمة على شفتيه وممازحته واستمالته ومواساته وان كان بطريقة غير مناسبة ، لكنه تفاجئ بردة فعله ، وحتى صوت من مثلت عليه دور أمه تغير بعد بكاءه …….. وهل مثل ذكر الأمهات يبكي القلوب احياء كن ام ميتات ، ولا يلام المرء (صغيرا او كبيرا ) على حب امه كما يقول الامام علي عليه السلام ، على كل استغرب مما حصل او قيل انه استهزاء من قبل عراقي بيتيم ، فالشيء الوحيد الذي يجمع العراقين على اختلافهم مراعاتهم للأيتام وتقديس الأمهات خاصة ان كن موتى ، فيكفي مئات بل آلاف القصائد والندبيات والمواويل العراقية هي عن الأمهات تفطر القلوب ولعلي انزل بعضها . استمالة ليتيم وكسب وده قلبت بغم وأذى له ولي وربما للجميع ، ما كان يجب ان تحصل بهذه الطريقة ، رحم الله امه بدموعه ، وتولاه الله بحفظه ورعايته ، حزنا عليه حقيقة .

  6. من أجمل وأحسن ما قرأت
    1-إذا خان الرجل المرأة فعقوبته الرجم حتى الموت.

    ٢-إذا تزوج مرة ثانية ولم يعدل بينهما حشر يوم القيامة شقه مائل.

    ٣-إذا كتب لها مهرًا ولم يعطها إياه فهو سارق.

    ٤-إذا طلقها ﻻ يحق له أن يأخذ شيئًا مما أعطاه لها.

    ٥-إذا أكل حقها في الميراث فقد تعدى حدود الله، ومن يتعد حدود الله فهو ظالم نفسه.

    ٦-إذا ضربها وأهانها فهو لئيم، وإذا أكرمها فهو كريم.

    ٧-إذا هجرها أكثر من أربعة أشهر لها الحق بالتفريق.

    ٨-ﻻ يحق له أن يعاملها كأمه، وإن قال لها أنت علي كظهر أمي سيصوم 60 يومًا، أو يعتق رقبة، أو يطعم 60 مسكينًا.

    ٩-إذا كرهها فليصبر؛ فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا.

    ١٠-وإذا طلقها فعليه أن ﻻ ينسى فضلها.

    ١١-وإذا افترقا ﻻ يحرمها أوﻻدها، وعليه نفقتهم.

    ١٢-مالها حرة فيه؛ إن تصدقت عليه فلها أجران، وإن منعته فﻻ يحق له السطو عليه.

    ١٣-أي اعتداء عليها يعاقب عليه بمثل ما اعتدى عليها.
    وهو مسؤول عنها في طعامها ومشربها ومسكنها وملبسها ضمن قدراته المالية .

    ١٤-قوامته عليها تكليف، وطاعتها له جهاد في سبيل الله.

    ١٥-إن أمرها بالمعروف أطاعته، وإن أمرها بغيره فﻻ طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

    ثم بعد ذلك إن أرادت فراقًا فلها أن ترد عليه مهره وتخلعه.

    ١٦-وﻷجلها خاض النبي حربًا ضد بني قينقاع.

    ١٧-وللدفاع عنها كان الموت شهادة في سبيل الله.

    ١٨-وﻷجلها حرك المعتصم جيشه إلى عمورية.

    ١٩-ولسمعتها وضع الله حد القذف ثمانين جلدة.

    ٢٠-علمها واجب وعملها جائز ضمن الحدود والضوابط الشرعية.

    21- والأهم من ذلك كله قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
    “الزم قدميها فثم الجنة”.

  7. عندما طُلقت أمي ورحلت في حال سبيلها، أجبرنا والدي على عدم زيارتها، وكانت الأيام كفيلة بأن أنساها وأعتاد على زوجة أب سيئة!

    أخي الذي كان يغيب عن المنزل لليلةٍ أو اثنتين،
    لم يأبه حين يعود للعقاب الذي ينتظره،
    ومع الكثير من الركل والصفع كان يتظاهر أنه فاقد للوعي، فينفذ من الاعتراف عن مكان غيابه.

    كنت صديق أخي الوحيد مع ذلك لم يخبرني أيضًا أين كان يقضي الأيام التي يغيبها ربما لأني كنت جبانًا وأخاف من ظلي.

    يومًا أتذكر أنه دام على غياب أخي أكثر من ثلاث أيام وكان والدي يشتاط غضبًا ولكثرة ما أغدقت زوجته برأسه عليه أراد أن يسبب له موتًا مؤقتًا،
    ما هي إلا ساعة واحدة كان ممددًا على أرضية الغرفة غارقًا بدمائه عندها أدركت أن الوحدة كفيلة أيضًا بجعلي أنساه هو الآخر.

    في ليلةٍ باردة وجدت تحت وسادته رسالة خائفة قال فيها:
    واصل زيارة أمنا فهي عمياء ولن تفرق صوتنا واصل رعايتها تحت التعذيب ولا تشعرها أن أحدنا قد رحل.

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *