تجري السلطات في ولاية تكساس الأميركية تحقيقاً مع أم بتهمة الإساءة لطفلها البالغ من العمر 7 سنوات، الذي تعرض للركل والطرد من المنزل، بعد أن أدلى بصوته في انتخابات وهمية بالمدرسة لصالح دونالد ترمب.

https://www.youtube.com/watch?v=LPreGSB9vnk

وقد دفع الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم عقب نشره على الفيسبوك، السلطات إلى المسارعة في معرفة المرأة والقبض عليها بتهمة إساءة معاملة الأطفال، وذلك في مكتب الشرطة بمقاطعة فورت بيند، في حين أرسل الطفل إلى قسم حماية الأطفال مؤقتا قبل إخراجه.

ويسمع صوت الأم في الفيديو، وهي تصرخ في الطفل وتشتمه في حين بدا مضطربا من تصرف والدته التي تعامله بعنف بلا هوادة.

وقد قالت له: “بما أنك قد صوّت لترمب فخذ… واخرج من هنا”، والفراغ يشير إلى لفظة غير جديرة بالذكر.

وبالفعل غادر وهي تقول له: “وداعا محب ترمب”.

وكانت الأم قد قامت بنفسها وهي تشتم ولدها بتسجيل الفيديو في هاتفها الجوال، ومن ثم قامت بنشره على الفيسبوك.

وبحلول يوم الجمعة الماضي كان الفيديو قد تمت مشاركته أكثر من 200 ألف مرة على الفيسبوك ونقل لمئات المواقع على الإنترنت.

ويظهر الطفل غير متوازن وباكيا، وهو يحمل حقيبته ويغادر المنزل، وهو يقول إن أمه فعلت به ما فعلت لأنه أدلى بصوته لترمب.

وأضاف الطفل أنه رشح ترمب لأنه رآه كثيرا في التلفزيون.

وتبلغ مدة الفيديو خمس دقائق، وقد عبّر جيران المرأة عن أنهم غضبوا جدا لما حدث منها من تصرف غير محمود.

وقال المحقق جو لييرا إنه لم تثبت أي جريمة واضحة حتى الآن ولا يزال التحري مستمراً حول الموضوع.

وأوضح أنه قابل الأسرة وأنه رأى الطفل وهو بخير الآن وفي صحة جيدة.

وقال إن أم الطفل عبرت بأن الأمر ليس إلا مزحة.

ورغم أن المرأة وافقت على إجراء مقابلات تلفزيونية إلا أنها رفضت لاحقا.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. لاأظن أنها طردت ابنها من المنزل بالفعل أظنها فقط تريد الشهرة أو استقطاب المشاهدين من خلال نشر هذا الفيديو

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *