في صورة جسدت اسمى ايات التلاحم الديني في الاردن نعى النائب الاردني السابق غازي المشربش من العائلات المسيحية في السلط الحاجة فاطمة عبد الوالي العطيات ” امه في الرضاعة ” من خلال اعلان نشر في صحيفة ” الرأي ” الاردنية.

وقال النائب السابق في ” نعيه ” ان الحاجة فاطمة قامت بارضاعه بعد ان اشتد المرض بوالدته.

وتعد هذه الحادثة من احدى الحوادث التي تؤكد عمق اللحمة والعلاقه بين ابناء الوطن الاردني الواحد.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. mmm
    موضوع خصب (( كل ما كنت أفتح نورت هذه الأيام بلاقي موضوع له خمس أيام رأه 7727 وعلق فيه 255 شخص )) على الأقل سيتم تغير الوجهة للبعض 😀

  2. طول عمرهم المسلمين والمسلمات يرحمون النصارى واليهود فحتى هذا النصراني الأردني كان طفلا رضيعا ورأفت بحاله امرأة مسلمة أرضعته وسقته وغذته من لبنها ولكن النصارى واليهود يردون الإحسان بالسخرية والاستهزاء بالمسلمين والمسلمات وبالدين الإسلامي فحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم .

    وإليكم هذا الفيديو لعالم من علماء اليهود يذكر كيف أن المسلمين والمسلمات في فلسطين وفي العالم الإسلامي كانوا يعاملون اليهود معاملة طيبة جدا قبل احتلال فلسطين :

    https://www.youtube.com/watch?v=x5NZlfaL3gs

  3. الأخ المسلم للامانة حتى هم فيهم رحمة وعطف على المسلمين وقد رأيت ذلك بام عيني ولا يميزون بين المسلم والمسيحي في العطاء اما العرب المسيحيين من الأردنيين وغيرهم فلهم نفس صفات المسلمين. من كرم وجود ونخوة وهم من خلق الله فيهم الرحمة. انت نسيت القرءان الكريم مالك يا مسلم ؟ ما صدقت تمسك في إخوانا .. لهم دينهم ولنا دين والتعايش والمحبة والتعاطف بيننا واجب علينا خاصة والمسلمين الأكثر ؟ اسمح لي يا اخي والله لافدينهم بروحي حتى ولو جاروا علي. اعمل بما يملي علي ديني وليس الشيطان

  4. طلعت روحك ياختي قبل ما تنافقي وتتفشوري على حساب دينك ونبيك روحي اقري كاتبة ايه الكل بة المتشر دة اللاجئة ماي في موضوع فضايح البريطانيين وهي الجعانة اللي بتتنطط في أوروبا علشان تاخد إقامة بقالها زمان يا حبة عيني زي الكلا ب السعرا نة بتدور على حد او بلد يلمها ومش طايلة عنو ستها خلتها تهلوس وتنكر دينا احنا وتعيب بيه الشا يبة العايبة ربنا ياخدها وش الش ر بس برضو مش كلهم زي بعض الا دي الكل بة

  5. طول عمرهم المسيحيين في بلادنا رائعين وانسانيين والله كلامك Andy صحيح .. الله يديم المحبة يارب

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *