ذكر موقع الفجر المصري أنّ الشرطة تحقق بواقعة قيام طالب جامعي بمدينة طنطا بتصوير زميلته ونشر صورها على الفيسبوك عارية تماما بعد ان تم استدراجها مع زميل  له في شقه خاصة به ومارس الجنس معها، وتم واستدعاء أطراف الواقعة لسماع أقوالهم.


وتبين من التحريات إقامة الطالبة علاقة عاطفية مع زميلها الثاني والذي استدرجها إلى إحدى الشقق بمساعدة أحد زملائه وقاما بممارسة الجنس معها وتصويرها وابتزازها ونشر صورها على الفيسبوك بعد احتجازها داخل شقته منذ 21 كانون الثاني (يناير) الجاري وعندما قامت الفتاة بإبلاغ والد المتهم الأول قام ونجله قاما بالتعدي عليها بالسب والضرب.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫98 تعليق

  1. لاحظ انك الباديء يا ايها الخنوص الخسيس الذي تعبد اربعة الهة مشد ضعف عقلك ولا تحسن الا السب والشتم..كن رجلا او عاقلا مرة واحدة وتكلم كالرجال او العقلاء باعبد العبيد المتعددين..!!

  2. المفروض في الرجل الشهم ان لايسب امراة او انثى شرط ان تكون انثى فعلا …اما عديمات الحياء اللواتي يبدان بمهاجمة الرجال بلا سبب -او دفاعا عن-حثالات الذكور- فلا يمكن ان تكون انثى ..لكن المتوقع ان تكون متنكرة تحت اسم فتاة لان الفتاة تكون عادة ذات حياء ..وحياؤها يمنعها من مهاجمة الرجال ابتداءا …فاذا رايتم فتاة تهاجم الرجال، ابتداءا فمعنى ذلك انها تحب ان تسمع كلاما قبيحا ،لانها ليست انثى او انها بنت شوارع، والالفاظ الخادشة القبيحة لايمكن ان تصدر الا عن الشبيحات اللواتي يعبدن الطغاة، او بنات الشورارع عديمات الحياء والاخلاق…ويستحيل عقلا ان تكون قد تربت على الاسلام دين الخلق والحياء.

  3. احمد عطيات ابو المنذر في يناير 29, 2012 4:36 مرد

    المفروض في الرجل الشهم ان لايسب امراة او انثى شرط ان تكون انثى فعلا …اما عديمات الحياء اللواتي يبدان بمهاجمة الرجال بلا سبب -او دفاعا عن-حثالات الذكور- فلا يمكن ان تكون انثى ..لكن المتوقع ان تكون متنكرة تحت اسم فتاة لان الفتاة تكون عادة ذات حياء ..وحياؤها يمنعها من مهاجمة الرجال ابتداءا …فاذا رايتم فتاة تهاجم الرجال، ابتداءا فمعنى ذلك انها تحب ان تسمع كلاما قبيحا ،لانها ليست انثى او انها بنت شوارع، والالفاظ الخادشة القبيحة لايمكن ان تصدر الا عن الشبيحات اللواتي يعبدن الطغاة، او بنات الشورارع عديمات الحياء والاخلاق…ويستحيل عقلا ان تكون قد تربت على الاسلام دين الخلق والحياء.
    100/100

ماذا تقول أنت؟
اترك رداً على احمد عطيات ابو المنذر إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *