أصبح بإمكان الأطفال في عمر 12 سنة أن يؤخروا مرحلة البلوغ حتى يقرروا نوع الجنس الذين يرغبون الانتماء إليه، وذلك عن طريق تناول عقار جديد.

فقد أعلن الأطباء عن توصلهم للمادة المؤثرة في تثبيط عملية البلوغ، التي تُعطى عن طريق حقن شهرية، وتمنع التقدم نحو النضج، كما جاء في صحيفة التليجراف البريطانية يوم الجمعة 15 إبريل/نيسان الجاري.

وبهذا يتمكن الصغار المحتارون بشأن ميولهم الجنسية من التأني في قرارهم، قبل أن يجدوا أنفسهم عالقين في خصائص جسدية، إما شديدة الأنوثة، أو شديدة الذكورة.

ويقول المؤيدون للعقار الجديد إن من شأنه أن يقلل المعاناة النفسية التي يمر بها المراهقون عند ظهور علامات النضج الجنسي عليهم، بما يصاحبها من نمو شعر الوجه وتغير الصوت.

ومن أهم نتائج الدواء أنه يعمل على تقليل العمليات الجراحية في حالات التحول الجنسي الكامل.

أما المعارضون فيرون أن الدواء لن يفيد إلا في إطالة مرحلة المعاناة، وعرقلة النمو الصحي للمراهقين.

ومن الممكن أن يتم وصف العلاج للأشخاص الذين يعانون من “اضطراب الهوية الجنسية”، وهي حالة نفسية نادرة يشعر فيها الطفل بانتمائه للجنس المخالف.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫19 تعليق

  1. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ,,,,لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال

  2. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    و اين هو النمو الطبيعي للطفل و المراهق.
    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.
    خربت.

  3. فراسك هذيك ديا ….. راس الطاسة ضرباتوا قرطاسة في باب المدرسة

  4. ههههههههه
    مشتهومش حتى تكشبلة دخلات او فكراتنا بالذي كان و ذهبت.
    حتى سلوى من شحال هذه مشتهاش او حنان ماروك كوراها ناعسة.

  5. فخبارك من الصبح غير انا وياك اللي شادين لوك لوك في نورت.
    درنا حالة

  6. ههههههههههههه
    مدايراش النظاظر داكشي علاش.
    يلاه 13h45 تلاح حتى انا نتلاح نتغذى او بون ابيتي

  7. اعوذ بالله من هذا الكلام الطب مهنة مقدسة و يجب ان تظل كذلك لا تتاجروا بمآسي الناس

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *