أفاد مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي يوم 14 يناير/كانون الثاني بأن القطاع العربي في إسرائيل شهد عام 2011 انخفاض عدد الولادات، فيما شهد القطاع اليهودي ارتفاعه. وبلغ عدد سكان إسرائيل عام 2011 سبعة ملايين و835 ألفا و600 نسمة، ومنهم 5 ملايين و907 آلاف و500 نسمة ( 75.4%) يعودون إلى القطاع اليهودي. فيما يعود مليون واحد و610 آلاف و900 نسمة ( 20.6%) إلى القطاع العربي. وهناك 318 ألفا و200 نسمة ينتمون إلى ممثلي الشعوب الأخرى.

اليهود
وولد في إسرائيل عام 2011 نحو 125 ألفا و500 مولود، ناهيك عن هجرة 16 ألفا و600 شخص إلى الدولة اليهودية. وبلغ النمو السكاني في القطاع اليهودي نسبة 1.8% . فيما بلغ النمو السكاني في القطاع العربي نسبة 2.5% بالمقارنة مع 3.8% عام 2000.
وأصبح توازن الهجرة في إسرائيل عام 2010 توازنا سلبيا ، ما يعني أن عدد الإسرائيليين المغادرين لمدة طويلة فاق على عدد الأشخاص العائدين بعد غياب طويل بمقدار 5.4 ألف شخص. وذلك دون الأخذ بالحسبان المهاجرين الجدد.
ويشكل آهالي البلاد، أي الأشخاص الذين ولد والداهما في الدولة اليهودية نسبة 39%. اما الإسرائيليون الذين ولد والداهما في الدول الأروبية او الأمريكية فيشكلون نسبة 36%.
ويتوقع خبراء مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن يبلغ عدد سكان إسرائيل 10 ملايين – 12.9 مليون نسمة عام 2035 ، منهم 2.2 – 2.9 مليون هم العرب.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليق واحد

  1. تركتونا نجيب اولاد من المنتوجات لي تعملونا فيها دواء يمنع الانجاب الله وكيلكم يا كلاب

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *