اسماعيل السعيد يكتب: آضغاث أحلام !

تعالوا لأفسد احلامكم !.. هذا المقال رغبة مني في إزعاجكم ، محاولة لتعرية أسلاك كهربائية ، ورش بعض المياه عليها من باب أن “رش الميه عداوة” .. وأنا ما زلت أكتب ، لأن الكلام ما زال مجانياً كما الحلم ، والموت ، هي أشياء لا تشترى .. ولكنها تباع بثمن بخس لدى (الأعراب) ، وأنا […]